• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

استبعد نهاية للحرب السورية دون حكومة انتقالية

كيري: دور بناء لروسيا إذا استهدفت التنظيم الإرهابي في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات)

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس، أن روسيا يمكن أن تلعب دوراً «بناء جداً» في سوريا مشيداً «بالتزامها» في المحادثات من أجل إنهاء النزاع بهذا البلد، مشيراً إلى ضرورة تركيز موسكو على مكافحة تنظيم «داعش» وأن تكون «صادقة عندما تقول إنها تريد تطبيق الالتزامات التي تم التوصل إليها في جنيف وفيينا من أجل حل سياسي للنزاع في سوريا».

وأكد كيري أن بلاده طلبت من دول حلف شمال الأطلسي «الناتو» تعزيز دعمها للائتلاف الدولي ضد «داعش» في العراق وسوريا بضرب قلب التنظيم الإرهابي، لافتاً إلى أن واشنطن وأنقرة تتشاوران حول كيفية تعاون القوات الجوية والبرية في إغلاق الحدود السورية التركية.

وأكد الوزير الأميركي أنه لا يمكن هزيمة «داعش» إذا ما استمرت الحرب في سوريا، قائلاً إن دحر التنظيم المتشدد يقترن بوقف الحرب الدائرة بهذه البلاد المضطربة منذ نحو 5 سنوات، وإعطاء الفرصة للاجئين السوريين للعودة إلى بلادهم.

وأضاف كيري أن الحرب في سوريا لن تنتهي ما لم يتم التوصل إلى حكومة انتقالية، داعياً موسكو وطهران إلى دعم العملية السياسية الجارية في فيينا. وتابع أن «عدداً من الحلفاء في الناتو يشاركون في المعركة ضد (داعش) أو يعتزم زيادة مساهمته»، مشدداً على ضرورة مساعدة الدول المجاورة لسوريا مثل الأردن ولبنان. وكانت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة أكدت على ضرورة استمرار قوة الدفع في المحادثات التي تهدف إلى وضع خطة سلام لإنهاء الحرب الأهلية السورية، مبينة أن الاجتماع المقبل للقوى العالمية الكبرى المعنية بهذا الملف قد يعقد في نيويورك الشهر الحالي.

وعقدت أول جولتين من المحادثات بشأن سوريا بين القوى الغربية الكبرى وقوى الشرق الأوسط في فيينا.

غير أن أصواتاً في الكونجرس الأميركي تخشى من تقوية «داعش» إذا سقط نظام الأسد. وحذرت تولسي جابارد النائبة عن الحزب الديمقراطي في مجلس النواب من خطر تكرار السيناريو العراقي أو الليبي في سوريا في حال سقوط الأسد. وتابعت جابارد في تصريحات لقناة «سي ان ان» الليلة قبل الماضية، أن مثل هذا التطور للأحداث سيؤدي إلى «تعزيز مواقع (داعش) وسيسمح للتنظيم بالاستيلاء على مساحات أوسع من الأراضي بالإضافة إلى تنامي الخطر المحدق بالمنطقة. وتساءلت «إذا نظرنا إلى الماضي القريب، عندما رأينا إطاحة صدام حسين في العراق من قبل الولايات المتحدة، فماذا كانت النتيجة؟ النتيجة هي تعزيز قدرات التنظيمات الإرهابية مثل (داعش) و(القاعدة) واستيلاؤهما على مزيد من الأراضي. وكان تطور الأحداث في ليبيا شبيهاً، بعد إطاحة القذافي، إذ تحولت البلاد إلى معقل لـ(داعش) وهو يسعى لتوسيع نفوذه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا