• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

من طلاب «سوربون- أبوظبي» إلى 100 عامل

«يوم التقدير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2017

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تأكيداً على تفاعل الشباب داخل المجتمع الإماراتي مع المبادرات الخيرية، نظم طلاب جامعة باريس السوربون- أبوظبي، مؤخراً، مبادرة حملت «يوم التقدير»، كرموا خلالها 100 عامل في الجامعة، بمشاركة أعضاء الهيئة الإدارية والأكاديمية، وتنافس الجميع في إظهار الحب والتقدير للعمال الذين يعتبرون محوراً رئيساً في العمل بأي مؤسسة، ويرتبط شعورهم بالتقدير والاهتمام بتحسن أدائهم في العمل، حيث تضمنت الفعالية وجبة غداء مع تقديم هدايا رمزية.

نور حسن، الطالبة بالسنة الثالثة بالجامعة، قالت إن عمل الخير، من أساسيات التربية التي تعودت عليها منذ الطفولة، حيث كان الوالدان يصطحباها أيام العطلات المدرسية، إلى مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة لمساعدتهم بقدر ما تستطيع، وفي الوقت نفسه، تشكر الله على النعم الكثيرة التي أنعم بها عليها، كما تعلمت التعامل معهم باعتبارهم أشخاصاً طبيعيين، كما تعلمت من هذه التجارب فعل الخير حتى يوفقها الله في حياتها.. وبعد التحاقها بالمراحل الدراسية خاصة الجامعية، تطور مفهوم عمل الخير، وقامت مع زميلتها مريم عاطف بإنشاء «نادي الخير» في جامعة باريس السوربون- أبوظبي، العام الماضي، ووصل عدد الأعضاء بتشجيع إدارة الجامعة إلى 50 طالباً وطالبة.

وأولى المبادرات التي قامت بها نور مع الطلبة، زيارة مركز لذوي الاحتياجات الخاصة، واستضافة منتسبيه لقضاء يوم في الجامعة، حافل بالفعاليات المدهشة والألعاب والمسابقات.. ثم جمع تبرعات لشراء الأطعمة والألعاب والهدايا المختلفة التي تقدمها في فعالياتهم الخيرية، وتوجيه بعض هذه المساعدات إلى بعض الشعوب التي تعاني أزمات، بالتنسيق مع إدارة الجامعة والهيئات الرسمية في الدولة.

مبادرات الخير

مريم عاطف، تساهم في مبادرات الخير منذ المرحلة الثانوية، لأن المجتمع الإماراتي معروف على مستوى العالم بكثرة أعمال الخير، ومساعدة كل محتاج بغض النظر عن جنسيته أو لونه أو معتقداته، ومن هنا سعدت بمشاركة زميلتها نور في فكرة إنشاء «نادي الخير»، وتنظيم مشروعات خيرية داخل الجامعة وخارجها، وآخرها «يوم التقدير» للعمال، وقيامهم بخدمتهم طوال اليوم كنوع من رد الجميل لعملهم بإخلاص وسعيهم إلى توفير كل سبل الراحة للطلبة منذ اليوم الأول بالجامعة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا