• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

موسى: إسرائيل مازالت مترددة تجاه السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 أبريل 2007

القاهرة - ''الاتحاد'': اعتبر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن التصعيد الاسرائيلي الأخير في الأراضي الفلسطينية، استمرار لسياسة القوة التي يقوم بها الاحتلال في الأراضي المحتلة.

وقال انه ''يتضح شيئا فشيئا أن الموقف الاسرائيلي مازال مترددا فيما يتعلق بالسلام ولا يوجد طروحات تنبئ بالتفاؤل''، مشيرا الى أن إسرائيل قوة احتلال في الأراضي الفلسطينية، وعليها التزامات لم تحترمها أبدا وهذا سبب من أسباب الاضطراب في الأراضي الفلسطينية.

وأعرب موسى عن أمله في أن تتطور الأمور في اتجاه مختلف، وأن ''يكون هناك وقف لإطلاق النار وتحرك نحو استئناف العمل للوصول الى قيام دولة فلسطينية بطريقة يسهم فيها المجتمع الدولي وفقا للأسس المعروفة''.

وحذر من عودة المحادثات مرة أخرى الى المربع الأول، وأكد أن هذا الأمر لا تقع مسؤوليته على العرب وحدهم بل على اسرائيل أيضا، قائلا: ''نحن لا نرى أي إجراء اسرائيلي مطمئن في هذا الاتجاه''.

ومن جهة اخرى، أعلن منذر الدجاني سفير فلسطين في القاهرة، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقي الرئيس المصري محمد حسني مبارك غدا في القاهرة لبحث تطورات الأوضاع فى الاراضى الفلسطينية والدور المصري لوقف التصعيد العدواني الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة فى القاهرة لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس سيلتقي في العاصمة المصرية، الرئيس عباس لكن لم يتم تحديد موعد اللقاء حتى الآن. وقال مصدر في ديوان الرئاسة الفلسطينية امس، إن مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان وجه رسالة عاجلة الى كل من عباس ومشعل بضرورة الاجتماع في العاصمة المصرية القاهرة خلال يومين.

وحول النتائج المتوقعة من اجتماع الرئيس عباس مع خالد مشعل في القاهرة قال الدكتور خليل أبوليلة، عضو القيادة السياسية في حركة ''حماس'': ''نعلم جميعا أن اتفاق مكة تمخض عن ثلاث لجان عمل وهي لجنة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ولجنة لمتابعة تأسيس شراكة حقيقية في كافة نواحي الحكم، ولجنة لإعادة بناء منظمة التحرير وهياكلها المختلفة من اجل تسهيل انضمام كافة القوى على الساحة الفلسطينية للمنظمة. وما تم حتى هذه اللحظة هو تشكيل حكومة الوحدة الوطنية فقط ، لذلك من الضروري أن يتم اتخاذ قرارات واضحة في الاجتماع المرتقب بين خالد مشعل ومحمود عباس، بتفعيل اللجان الأخرى، وتحديد تاريخ واضح لإنهاء الملفين الباقيين كما حدث في ملف تشكيل حكومة الوحدة''.