• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

إسرائيل تمنع فتح 2000 محل في الخليل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 أبريل 2007

رام الله- ''الاتحاد: تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية، وبوتيرة متسارعة، العمل على تنفيذ خطتها الهادفة إلى تهويد الجزء الأكبر من البلدة القديمة في مدينة الخليل وترحيل سكانها، وإفساح المجال للمستوطنين لإقامة المزيد من البؤر الاستعمارية.

وأكد المهندس خالد القواسمي، من لجنة الإعمار، أن سلطات الاحتلال تواصل إغلاق البلدة القديمة من الخليل وتمنع أصحاب حوالي ألفي محل تجاري من إعادة فتحها، وذلك بهدف شل الحركة التجارية في المنطقة، وإتاحة المجال للمستعمرين للاستيلاء على مزيد من الأملاك.

وأوضح القواسمي أن سلطات الاحتلال أصدرت العديد من الأوامر العسكرية بمنع ترميم منازل ومساكن تقع في البلدة القديمة من المدينة، لإتاحة المجال للوجود الاستعماري للتوسع في البلدة القديمة من الخليل.

وقال عبدالهادي حنتش خبير الخرائط والاستيطان في الخليل: إن سلطات الاحتلال تسعى إلى تهويد البلدة القديمة من الخليل، من خلال قيامها بتخريب عدد من المحال التجارية في البلدة القديمة، وكان آخر ذلك تدمير محلات في منطقة ''واد الخان''، وحذر حنتش من خطة صهيونية للتواصل السكاني بين البؤر الاستعمارية على حساب الأملاك والمحلات التجارية التي تعود للمواطنين الفلسطينيين من سكان المدينة.

وجدير بالذكر أن المستعمرين الصهاينة يحتلون أربعة مواقع في قلب البلدة القديمة من الخليل، ويقيمون فيها بؤراً استعمارية، وحاولوا عدة مرات الاستيلاء على مواقع اخرى.

ومن جهة أخرى، أفادت مصادر فلسطينية داخل الخط الاخضر (إسرائيل) بأن مفتشي وزارة الداخلية الاسرائيلية قاموا ظهر امس الاول، بإلصاق اوامر هدم لنحو 13 بيتاً من بيوت عشيرة العقبي القريبة من بلدة حورة في النقب. وتعاني عشيرة العقبي منذ عام 1951 من ترحيلها من أرضها في العراقيب.