• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

هنية: نبذل جهوداً مضنية للحفاظ على الهدنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 أبريل 2007

غزة - وكالات الأنباء: أكد اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني، ان حكومته بذلت جهودا مضنية من أجل الحفاظ على التهدئة والعمل على استمرارها بالتعاون مع الوفد الامني المصري، مطالبا بوقف التصعيد العسكري. وقال هنية في تصريحات صحافية امس، إن الحكومة بذلت ولا تزال تبذل جهودا كبيرة من أجل الحافظ على التهدئة مع الجانب الاسرائيلي، مشيرا الى انه تم اجراء اتصالات ولقاءات مع مختلف الفصائل الفلسطينية من أجل تحقيق هذا الهدف.

واعتبر هنية أن الترنح الذي تشهده التهدئة في الوقت الحالي سببه الخروقات الاسرائيلية المستمرة، وخصوصا عمليات الاغتيال التي تطال قادة وكوادر المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، والتوغلات اليومية التي تتعرض لها المدن الفلسطينية من قبل الجيش الاسرائيلي.

ويذكر أن ''كتائب القسام'' الجناح العسكري لحركة ''حماس'' التي ينتمي لها هنية، أعلنت الثلاثاء، عن انهاء التهدئة مع اسرائيل واطلقت نحوها عشرات القذائف والصواريخ، وذلك ردا على هجمات اسرائيلية ادت الى مقتل اكثر من 9 فلسطينيين.

وقال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، لإذاعة ''صوت فلسطين'' امس، إن مؤسستي الرئاسة والحكومة تجريان اتصالات مع الإدارة الأميركية والدول الأوروبية لمنع إسرائيل من تنفيذ عمليات عسكرية، مضيفا أن ''الرئيس (عباس) والحكومة أكدا التزامهما بالتهدئة ودعا الفصائل للالتزام وضبط النفس. وعلى العالم الضغظ على إسرائيل. واضاف ''نثمن عاليا ما تقوم به مصر من جهود لمنع أي عملية عسكرية قد تنفذها إسرائيل في قطاع غزة، ومن هنا على إسرائيل أن تعرف أن التهديدات ستؤدي الى توسيع دائرة العنف ولن تجلب إلا الدمار على الجانبين''.

وحذر مصطفى البرغوثي وزير الإعلام الفلسطيني من أن قرار الحكومة الإسرائيلية شن عمليات عسكرية على قطاع غزة ''سيعقد الوضع القائم ويجر المنطقة إلى مخاطر كبيرة''. وقال: ''إن الحكومة الإسرائيلية تحاول التغطية على ضعفها وعجزها عن أن تكون شريكا في السلام بتصعيد الأعمال العسكرية ضد الشعب الفلسطيني''.

وأضاف ''أن إسرائيل تريد تهدئة من جانب واحد في حين تطلق العنان لآلتها العسكرية في الضفة والقطاع''.