• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

مناظرة تلفزيونية بين بايرو ورويال غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 أبريل 2007

باريس -وكالات الأنباء: وافق مرشح ''الوسط'' فرانسوا بايرو الذي خرج من سباق الرئاسة في الجولة الأولى على إجراء مناظرة تلفزيونية مع مرشحة الحزب الاشتراكي في انتخابات الرئاسة الفرنسية سيجولين رويال غداً السبت. وتتنافس رويال في الجولة الثانية والحاسمة من انتخابات الرئاسة التي ستجرى في السادس من مايو مع نيكولا ساركوزي. ويتطلع كلا المرشحين لكسب نحو سبعة ملايين فرنسي صوتوا لبايرو في الجولة الأولى من الانتخابات يوم الأحد الماضي والتي قد تكون حاسمة في جولة الإعادة. وقالت رويال إنها تريد إجراء مناظرة مع بايرو لتقييم نقاط الاتفاق المحتملة.

وقال جان لوي بلانكو مساعد مدير حملة رويال الانتخابية إن المناظرة ستنقل على قناتين تلفزيونيتين، بالإضافة إلى راديو ''فرانس - انتر''. وجاء هذا الإعلان بعد ساعات فقط من رفض النقابة الإقليمية للصحافة اليومية فرصة استضافة المناظرة اليوم الجمعة، حيث من المقرر أن تذهب رويال للرد على اسئلة الحاضرين. وقالت رويال للصحفيين في باريس ''رئيس النقابة فيما يبدو التقى بنيكولا ساركوزي هذا الصباح وسيلغي المناظرة، ليست مشكلة ففي فرنسا الصحافة حرة إلا إذا كانت تحت الضغط''. ولكن متحدثة باسم ساركوزي ومسؤول بالنقابة نفيا أن تكون النقابة قد تعرضت لضغوط من أجل إيقاف المناظرة. وبدأ ساركوزي وعدد من مساعديه حملة إعلامية مكثفة للتنديد بالمناظرة بين رويال وبايرو.

ووصف ساركوزي المناظرة بأنها ''مسرحية من طراز التراجي- كوميدي سخيفة بعض الشيء''، وأشار إلى أنه من المقرر إقامة مناظرة بالفعل يوم الثاني من مايو بين المرشحين النهائيين للرئاسة وهما ساركوزي ورويال. وقال: ''الأشياء الأخرى هي مجرد إثارة سياسية''. وعرضت رويال على بايرو فرصة الدخول في مناظرة في محاولة لمناقشة أفكار وقيم مشتركة.

إلى ذلك حملت رابطة حقوق الإنسان الفرنسية نيكولا ساركوزي مسؤولية ''التدهور المتواصل للحريات''، وذلك في تقريرها الصادر في 2007 حول ''وضع حقوق الإنسان في فرنسا''. ودان جان بيار دوبوا رئيس الرابطة في التقرير ''السياسة التشريعية ذات الطابع الأمني والتي طغت عليها الكراهية للأجانب، بغية استمالة أصوات اليمين المتطرف، والتي أدت إلى التضحية بحقوق الأجانب وبالمبادئ الإنسانية الأساسية وفي المحصلة النهائية بحقوقنا جميعاً''.

وأضاف دوبوا ''لقد كان العام 2006 بالنسبة للأجانب الذين يعيشون على الأراضي الفرنسية اسوأ من الأعوام التي سبقته''، مشيراً إلى أن ''مطاردة المقيمين بصورة غير قانونية تكثفت على وقع التحضير للمعركة الرئاسية لوزير الداخلية نيكولا ساركوزي''.