• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

"أخبارالساعة" تدعو إلى تحرك جاد لمعالجة أزمة اللاجئين العراقيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 أبريل 2007

أبوظبي- وام: دعت نشرة ''أخبار الساعة'' المجتمع الدولي إلى تحرك جاد وفاعل من أجل معالجة أزمة اللاجئين والنازحين العراقيين في ظل الوضع الصعب والحرج الذي يواجه الملايين منهم في الداخل والخارج. ووصفت الأزمة الراهنة بأنها كارثة إنسانية خطيرة تتفاقم بشكل مستمر في ظل التدهور المتصاعد في الأوضاع الأمنية على الساحة العراقية. معتبرة أن مشكلة اللاجئين العراقيين من أخطر جوانب الأزمة العراقية.

وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس بعنوان: ''أزمة إنسانية عراقية تحتاج لتحرك دولي عاجل'' إن تقديرات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تشير إلى أن العراقيين الذين اضطروا إلى مغادرة ديارهم منذ ،2003 يقدرون بنحو أربعة ملايين شخص وأن هناك ما يقرب من 50 ألف عراقي يضطرون إلى مغادرة ديارهم شهرياً بسبب التوترات الطائفية والهجمات الإرهابية المستمرة.

وأوضحت أنه خلال الفترة الأخيرة صدرت العديد من التحذيرات من قبل الهيئات الدولية المعنية من خطورة تفاقم المشكلة مع عدم قدرة الدول المستقبلة للاجئين العراقيين أو الجهات التي تعمل على مساعدتهم على تحمل الأعداد الكبيرة منهم، حيث دعت ''منظمة العفو الدولية'' مختلف دول العالم خاصة أوروبا والولايات المتحدة إلى اتخاذ تدابير عاجلة وملموسة لمواجهة هذه الأزمة. مشيرة إلى أن الشرق الأوسط ''على شفير أزمة إنسانية''.

وأشارت إلى أن الأمم المتحدة نوهت في الإطار ذاته بأن حاجات اللاجئين والنازحين العراقيين قد تصل إلى مليارات الدولارات ولهذا فإنها دعت إلى عقد مؤتمر دولي في جنيف بمشاركة نحو 60 دولة بهدف حشد الدعم والمساعدة المالية لهم. ورأت أن الصرخات التي صدرت عن الهيئات الإنسانية المعنية خلال الفترة الماضية يجب أن تلقى صدى دولياً كبيراً فإذا كان العالم غير قادر على إعادة الأمن والسلم إلى العراق لأسباب مختلفة فإنه مطالب بمنع الكوارث الإنسانية الناتجة عن هذا الوضع خاصة أن الأمر لا ينطوي على أي تعقيدات سياسية وإنما يحتاج إلى مساهمات مالية فقط تمكن الدول التي تستضيف اللاجئين أوالهيئات التي تعمل على رعايتهم ومساعدتهم من القيام بدورها بفاعلية في توفير حياة كريمة لهم لا تجعلهم يهربون من جحيم الإرهاب والقتل إلى جحيم الجوع والمرض والتشرد. وقالت: إذا كان اللاجئون العراقيون خارج الحدود هم الذين تتركز عليهم الأضواء فإنه يجب عدم تجاهل أكثر من مليوني عراقي تقول ''منظمة العفو الدولية'' إنهم لاجئون داخل العراق لأنهم اضطروا أو أجبروا على النزوح من ديارهم.