• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أحبك يا وطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 ديسمبر 2015

حين أتكلم عن وطني، سأقف عند ناصية العلم، وأهتف عيشي بلادي مع أطفال المدارس، سأفرد أجنحة الوفاء من مشرقه إلى مغربه، كي يظلله الأمن والأمان، سأوقظ عصافير الصباح كل يوم من أعشاشها، كي تشقشق بحرية، وتغني ببهجة، وتخفق بأجنحتها مغردة، وترسم ابتسامة من ملامح شعب بأكمله ينشد أعذب الكلمات والقصائد المختلفة، مزخرفة بضحكات أطفال يتراقصون فوق البساط الأخضر، يقطفون من ثمرات البساتين والمزارع فواكه الانتماء ورغد العيش الكريم.

نعم هذا هو وطني، حين يعششُ الحب في قلوب أبناء تربته، هكذا حين يكون الولاء عنواناً فوق الحياة، مكتوباً بمداد الفداء الأول لمناهجهم الدراسية، ممزوجاً بدهن العود وكفاح الأجداد ولحظات السعي نحو التطور والازدهار والفخر.

دولة عظيمة، اتحادها سبعة جواهر من زمرد وياقوت، وقوة عظيمة بأُسسها، جديرة بمنافسة العالم الكبير.

والدنا زايد- رحمه الله، وطيب ثراه- بذرة خير امتدت بحكمته وقيادته الرشيدة لتقيم دولة فتية أصبحت هي الإمارات، فمن الحكمة أن يكون الغرس طيباً، ومتابعة قيادة الدولة من قِبلَ أبنائه، وحرصهم على إكمال المسيرة للبناء والنماء.

فمنذ قيام الاتحاد في الثاني من ديسمبر لعام 1971، سعى الجميع لتكون هذه الدولة قوية بمعنى الكلمة، محصنة بقوة الدين والعلم، تُسابق الدول في منهاج الحق والتسامح.

دولة الإمارات لها حضور قوي سياسي واجتماعي واقتصادي في كل مكان اليوم، مما زاد رصيدها في التقنيات المتقدمة، ومشاركاتها في المحافل الدولية والمساعدات التي شملت العالم، في حوزتها تاريخ عظيم ومنهج وحكمة تتفاخر به أمام دول العالم، وتحافظ عليه. وطني جميل، عظيم بالحب الذي يكنه شيوخ الإمارات لشعبها العظيم.

موزه عوض

كاتبة إماراتية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا