• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الشاشة الصغيرة.. للبحث عن المعلومات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 أبريل 2007

البحث في الإنترنت على الهاتف المحمول، يكون في الغالب بطيئا، وشاقا، بسبب الأزرار الصغيرة المتلاصقة التي تعوق من سرعة البحث من جهة، ولعدم ظهور صفحات الوب من جهة أخرى. غير أن هذه المشكلة أخذت طريقها نحو الحل.

شركات كبرى مثل جوجل ومايكروسوفت وياهو، أخذت على عاتقها تحسين مستويات البحث وتسريعه، عبر الموبايل، وخصصت في سبيل ذلك عشرات الملايين من الدولارات، وجيوشا من المبرمجين، يعكفون على تطوير أدوات يستطيع من خلالها المتصفحون الوصول إلى المعلومات بأيسر السبل، وأسرعها.

في الشهور الأخيرة، أطلقت هذه الشركات الثلاث المتنافسة، جيلا جديدا من خدمات البحث التي تجيب عن العديد من أسئلة المبحرين، وهي مجرد البداية؛ وتشمل الاستفادة من نظام تحديد المواقع العالمية بواسطة الأقمار الاصطناعية، في تحديد مكان الهاتف المحمول، وتشمل أيضا قبوله وتمييزه الأوامر الكلامية، بل إن جوجل خطا خطوة أوسع في هذا المضمار، بطرحه نموذجا أوليا تجريبيا مزودا بسوفتوير خاص به.

غير أن هذه الشركات الثلاث العملاقة، ليست وحدها في هذا القرار، فهناك شركات تصنيع أجهزة الموبايل التي لها القول الفصل. وإذا كان المرء يستطيع اختيار محرك البحث الذي يريد إذا ما أراد تصفح الإنترنت من كمبيوتره الشخصي، غير أنه ليس حرا في اختيار محرك البحث إذا ما أراد البحث عبر هاتفه المحمول، فشركات التصنيع هي التي تحدد محرك البحث المناسب لهذا الغرض.

وبعد أن أنفقت شركات الهواتف المحمولة مليارات الدولارات على بناء الشبكات اللاسلكية، معززة بذلك الثقة بينها وبين المستهلكين، فإن آخر ما تفكر به هو فقدان جزء من أرباحها، لصالح شركات محركات البحث (جوجل ومايكروسوفت وياهو).

ويبدو التوتر بين الجانبين جليا في ندرة التحالفات فيما بينهم، وخاصة أن سوق الهاتف المحمول والبحث عن المعلومات من خلاله، هو سوق رائج، ويتوقع له الخبراء أن يتوسع في المستقبل القريب، متفوقا على سوق الكمبيوتر الشخصي. وتفيد الإحصائيات أن أعداد الهواتف المحمول تفوق مثيلاتها من أجهزة الكمبيوتر الشخصية، كما أن هناك المزيد من المتصفحين الذين يودون البحث عن المعلومات عبر الهواتف المحمولةـ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال