• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

سعيد بن مكتوم وبن فطيس والشامسي الأكثر حظوظاً للتأهل إلى بكين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 أبريل 2007

حسن رفعت:

عادت بسلامة الله بعثة منتخبنا الوطني لرماية الأطباق الى البلاد بعد مشاركتها في بطولة كأس العالم للرماية في كوريا، والتي شهدت مشاركة 94 راميا يمثلون 37 دولة، بينهم أربع دول عربية هي الإمارات والكويت والسعودية وقطر، وكان في وداع البعثة لحظة مغادرتها مطار بوسان الدولي سعادة عبد الله محمد المعينة سفير الدولة لدى كوريا، وعدد من أعضاء السفارة والعاملين فيها، وعلى الرغم من أن الرماة العرب لم يحصلوا على إحدى الميداليات الثلاث أو على الكوتا، في هذه البطولة، فإنه من خلال قراءة علمية للنتائج التي تحكمها الأرقام، والمقارنات الإحصائية لنتائج الرماة الأولمبيين، وقد كانت المشاركة العربية عامة ايجابية، ومشاركة منتخبنا بصفة خاصة جيدة، وقد تأهل في رماية الإسكيت حتى الآن الى بكين 15 رامياً، وهناك فرصة لعدد مماثل للتأهل في البطولات المقبلة حتى بكين ،2008 وعلى صعيد الدبل تراب تأهل 9 رماة وهناك 8 رماة ينتظرهم التأهل، وفي التراب تأهل بالفعل 15وينتظر على القائمة 15 بطاقة اخرى، وبين هؤلاء الرماة العرب الذين تأهلوا على صعيد الرجال أربعة رماة عرب فقط بينهم الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم في الدبل تراب، والمصري أدهم مدحت في التراب، ومواطنه إسلام الديب، والكويتي عبد الله الرشيدي في الإسكيت.

ويذكر أن على صعيد رماية الإسكيت وبعيدا عن تواضع الأرقام والتي تعود الى صعوبة الميدان في كوريا، والتيارات الهوائية، والرؤية، لم يكن في مستواه سوى الرامي الروسي شومان الذي أحرز ذهبية البطولة، وفيما عداه فإن كل الذين تأهلوا بالفعل الى بكين أو أصحاب الألقاب العالمية والأولمبية والقارية لم يحققوا المعدل الذي يعد المتوسط لأرقامهم الشخصية، ففي الإسكيت مثلا يأتي الفرنسي أنتوني تيراس المتأهل مؤخراً في كأس العالم في الدومينكان وحل في هذه البطولة في المركز ال37 وحقق 115 طبقاً، والإيطالي بليليو وهو بطل أولمبي فقد حل في المركز ال ،59 وحقق 110 أطباق، والألماني تينو وينزل صاحب ذهبية كأس العالم في زول العام الماضي احتل المركز ال39 وبرصيد 114 طبقاً، والكويتي عبد الله الرشيدي صاحب اكبر رصيد من البطولات العالمية في الإسكيت على الصعيد العربي وجاء في المركز ال17 وبرصيد 118 طبقاً، متساويا مع رماتنا سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وسيف خليفة بن فطيس واللذين احتلا المركزين الثالث عشر والرابع عشر تباعاً، أما أفضل نتيجة عربية على صعيد الإسكيت فقد حققا الرامي الكويتي زيد المطيري الذي حل في المركز الرابع وكان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بإحدى الميداليات الثلاث ولولا أن الشوت أوف'' الطلقات القاتلة'' التي فكت الارتباط بينه وبين التشيكي جان سيشرا قد جاءت لصالح الأخير.

والأرقام تؤكد الفرصة الكبيرة لكل من سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم صاحب فضية الآسياد وذهبية آسيا في نيودلهي، وسيف بن فطيس صاحب فضية آسيا في سنغافورة والبرونزية الآسيوية في الدوحة، الى جانب سيف الشامسي نجم الدبل تراب صاحب ذهبية غرب آسيا والعرب، وكما هو معروف أن الفرصة مواتية لأي رامٍ للفوز بالكوتا في العام الحالي في كأس العالم في لوناتو في إيطاليا في السادس من يونيو المقبل أو في كأس العالم في الثالث والعشرين من يونيو في سلوفينيا أو في كأس العالم في قبرص في الأول من سبتمبر او في بطولة النخبة في منتصف أكتوبر في أسبانبا أو في ديسمبر في بطولة آسيا في الكويت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال