• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

أحمد بن سعيد: 3,5 مليار درهم أرباح طيران الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 أبريل 2007

دبي- محمود الحضري:

قفزت أرباح مجموعة طيران الإمارات خلال العام المالي المنتهي في 31 مارس الماضي إلى 3,5 مليار درهم بنسبة نمو 23,5 في المئة على العام الأسبق وبزيادة 28,4 في المئة على العام 2004 - 2005 متجاوزة التكاليف الإضافية الناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود، والتي أدت إلى تحميل الشركة مليار درهم اضافية خلال العام المالي الماضي، كما تستهدف الشركة نموا في الارباح خلال العام الجاري 2007- 2008 بنسبة لا تقل عن 10 في المئة، وزيادة الطاقة التشغيلية للرحلات بنحو 16 في المئة.

وأعلن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة في مؤتمر صحفي أمس:'' تواصل مجموعة الإمارات تحقيق أرباح للعام التاسع عشر على التوالي، لتعزز من مركزها لتصبح بين أكبر ثلاث شركات في العالم من حيث الأرباح، وبين أكبر عشر ناقلات عالمية من حيث الحجم، لافتا الى أن أسطول الشركة يصل الى 161 طائرة في العام ،2010 مقابل 102 طائرة حاليا، مشيرا الى أن هناك طلبات مؤكدة لشراء 107 طائرات، في الوقت الذي تعتزم فيه طيران الإمارات استمرار التفاوض بشأن خيار شراء 100 طائرة في المستقبل من ايرباص أو بوينج.

وأضاف: بلغت أرباح طيران الإمارات 3,1 مليار درهم، بينما حصدت دناتا 360 مليون درهم، كما سجلت عائدات المجموعة 13,3 مليار درهم، بنمو 28,4 في المئة، وقد ساهمت المجموعة في اقتصاد الدولة خلال السنة المالية 2006 - 2007 بنحو 36,2 مليار درهم، منها 14,5 مليار درهم مساهمات مباشرة بالإضافة إلى 21,7 مليار درهم في صورة مساهمات غير مباشرة.

وأكد سموه مجدداً على أن الشركة ليست بحاجة مالية لتتحول إلى شركة مساهمة عامة، وان كان القرار في النهاية يرجع الى حكومة دبي المالكة للناقلة، مشدداً على عدم وجود أي مفاوضات بشأن الاستحواذ على شركات طيران عالمية أو شراء حصص من شركات أخرى، بما في ذلك الخطوط الجوية البريطانية، كما أشار إلى أن الشركة تأمل في تجديد عقد إدارة شركة الخطوط الجوية السريلانكية خلال العامين القادمين، والذي ينتهي في العام المقبل، بينما التصرف في حصة طيران الإمارات في تلك الشركة والبالغة 43 في المئة يرجع الى طيران الإمارات من حيث الناحية الاقتصادية.

وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد أن استراتيجية حكومة دبي في تشغيل طيران الإمارات تعتمد على سياسة واضحة ترتكز على عدم وجود أي من أشكال الدعم للناقلة بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم وجود أفضلية في عقود الوقود، من الأسعار، والتعامل مع الناقلة ككيان اقتصادي مستقل تعتمد على تمويلاتها ذاتياً، لافتاً في هذا الشأن إلى أن ما يؤكد ذلك يتمثل فيما تحملته الشركة من أعباء إضافية نتيجة ارتفاع أسعار الوقود بقيمة مليار درهم، إضافية، ما رفع من حصة الوقود الى 29,1 في المئة من أجمالي تكاليف التشغيل خلال العام المنتهي في 31 مارس الماضي، مقابل 27,2 في المئة في العام الماضي، وقد تضاعفت الحصة أربع مرات خلال السنوات الخمس الأخيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال