• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

وجهات نظر ثقافية وأكاديمية من فرنسا حول البديل عن خلافة الرعب

أيديولوجيات التبرير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 ديسمبر 2015

ما زالت اعتداءات يوم الجمعة الأسود (13 نوفمبر) في باريس، الشغل الشاغل لأهل الفكر والرأي في الوسط الثقافي والأكاديمي الفرنسي. كثيرون أشهروا عدتهم المنهجية لقراءة الحدث، بأبعاده التاريخية والدينية والنفسية والاجتماعية والدينية.. والبعض اكتفوا بإصدار تعليقات تتوقف عند الجانب السياسي المباشر فحسب، وبين هؤلاء وأولئك، تبدت الحقائق أو ضاعت التفاصيل، حضر الموقف المنصف أو تغولت مشاعر الضغينة والحقد. هنا اختيارات مما حملته الصحافة والدوريات الباريسية عن الحدث المرعب، حاول أصحابها التموضع ضمن حدود الموضوعية..

إدغار موران: أقلية شيطانية *

*علينا أن نكف عن التبرير ونتابع فضح وحشيتهم هنا وهناك ولكن يجب ألا نتعامى عن متوحشينا

إدغار موران، فيلسوف وسوسيولوجي فرنسي بارز، ولد في 1921 في باريس، وانضم إلى المقاومة خلال الحرب العالمية الثانية، حائز دبلوم في التاريخ، الاقتصاد والقانون. بدأ عمله في المركز الوطني للأبحاث العلمية، وتابع أبحاثه السوسيولوجية والأنثروبولوجية والسياسية، حاملا هم الحوار بين الأقسام المتعددة.

كتب هذا المقال بعد هجمات باريس، ومنه هذه المقتطفات:

«تلك ليست اعتداءات. مع حركة دموية كبرى جرت متزامنة في ستة أماكن، دخلت بالتالي إستراتيجية الحرب إلى باريس، هناك أنصار لداعش هنا وهناك، الآن داعش عندنا، لا يتعلق الأمر بحرب أديان، وإنما بحرب تقوم بها طائفة متشددة تنتمي إلى الإسلام ضد كل المجتمع، ومن ضمنه المجتمع الإسلامي، متخذة شكل التوتاليتارية الدينية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف