• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

واقعة التكتُّلات لخوسيه أورتيغا

تمرّد الحشود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 ديسمبر 2015

خوسيه أورتيغا إي غاسيط (مدريد 1883-1955). فيلسوف وكاتب إسباني مرموق أَثّر في عدد كبير من الباحثين والكتاب والشعراء الإسبان وغير الإسبان، من أبرزهم: أنطونيو ماشادو، لويس ثيرنودا، أوكتافيو باث، ألبير كامو، فرانسيسكو أيالا، ماريو فارغاس يوسا... هو الشَّارح الرئيس للنظريات الفلسفية الحديثة الآتية: المنظورية (Perspectevismo). العقلانية الحيوية (Raciovetalismo) والتاريخانية (el historieismo). ويمكن تقسيم الفكر الفلسفي لأورتيغا إلى ثلاث مراحل رئيسة بارزة:

أولاً: المرحلة الموضوعية (objetivista) (1914-1902) وقد تأثر فيها بالكانتية الجديدة (neokantismo) وبظاهراتية هُوسِّرْل fenomenologia de Husserl وفيها أكدَّ أسبقية الأشياء والأفكار على الأشخاص.

ثانياً: المرحلة المنظورية (1914-1923) بَدَأت بكتابه المعنون «تأمُّلات حول دون كيخوته»، وفي هذه المرحلة قدّم توصيفه للوضعية الإِسبانية في كتابه: إسبانيا اللافقارية (ESPAÑA invertebrada).

ثالثاً: المرحلة العقلانية الحيوية (1924-1955) وتُعدُّ مرحلة النضج الفلسفي من خلال أعمال مثل: موضوع زمننا. التاريخ بصفته نظاماً. أفكار ومعتقدات. أو تمرُّد الحشود.

إنَّ العقل الحيوي الذي يقترحه أورتيغا هو بَدِيلٌ للعقل الخالص الديكارتي في التقليد الفلسفي. وهذا العقل المقترح يتضمَّنُ كل متطلبات الحياة، يَدُلُّنا على أولويَّتها ودرجاتها الرئيسة، لا يستغني عن خواصِّ كل ثقافة أو موضوع، بل يطابق بين العقلانية والحياة.

ومن كتاب «تمرُّد الحشود» المنتمي إلى هذه المرحلة الخصبة، اخْتَرتُ هذين النصّين المهمّين لتميّزهما بمقاربة فلسفية عقلانية حيوية في معناها، تاريخانية في مبناها، إنسانية في مرماها بما يَجعلها في قلب رَاهننا السوسيوثقافي اليوم بقدرتها على إنعاش العديد مِن الأسئلة بخصوصه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف