• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

ارتفاع أسعار الأغذية يهدد بـ "التهام" النمو الاقتصادي العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 أبريل 2007

إعداد - محمد عبدالرحيم:

زاد ''الوقود الأخضر''، أي المستخرج من المحاصيل الزراعية وبشكل خاص الذرة، ارتفاع أسعار السلع الزراعية اشتعالاً، فقد أدى الطلب المتنامي على ''المواد الخام'' لهذا الوقود إلى رفع أسعار الأغذية والأطعمة في جميع أنحاء العالم ليكشف عن مصدر جديد للضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي، علاوة على أن الارتفاع في أسعار الغذاء بات يثير الإحباط في نفوس المستهلكين خاصة في الدول الفقيرة نسبياً مثل الهند والصين.

إذا ما قدر لهذا الاتجاه أن يكتسب المزيد من الزخم فإن الأمر سيسهم بلا شك في إبطاء وتيرة النمو العالمي كنتيجة طبيعية لنأى المستهلكين عن الإنفاق على السلع الأخرى أو تشجيع البنوك المركزية على محاربة التضخم عبر زيادة معدلات الفائدة.

وشرع رجال السياسة في الأسواق التي تعتبر تكاليف الغذاء فيها أمراً يتسم بالحساسية المفرطة في اتخاذ إجراءات لكبح ارتفاع الأسعار قبل أن تؤدي إلى مخاطر اقتصادية أكبر وقعاً أو اضطراباً وفوضى في إمدادات الوقود.

وما يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه السياسات كافية لاحتواء الضغوط الحالية أو عما إذا كانت ستفضي أسعار الغذاء إلى تضخم على المدى الطويل وبشكل يتماثل مع ارتفاع أسعار النفط والسلع الأخرى التي ظلت تتصاعد إلى عنان السماء.

وكما ورد في صحيفة ''وول ستريت جورنال''، فقد أصبح من المتفق عليه أن أحد الأسباب الرئيسية في تضخم أسعار الغذاء يكمن في زيادة الطلب على الايثانول الذي ينتج من الحبوب وزيت النخيل والسكر والمحاصيل الأخرى، فقد رفع الطلب عليه أسعار هذه السلع علاوة على تكاليف منتجي جميع السلع الأخرى من اللحوم، مروراً بالبيض وانتهاء بالمشروبات الغازية. وفي بعض الحالات شرع المنتجون في تمرير وإلغاء هذه التكاليف على عاتق المستهلكين في مشارق الأرض ومغاربها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال