• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

تربويون يطالبون بتخفيف مناهج الثانوية العامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 أبريل 2007

دبي- الاتحاد : طالب تربويون بتخصيص حصة دراسية إضافية لاختبار الكفاءة التربوية في اللغة الإنجليزية ، إلى جانب الاستعانة بالجامعات المحلية في التدريب النوعي لطلبة المرحلة الثانوية على مادتي الرياضيات واللغة الإنجليزية، وتقليص اليوم الدراسي، مؤكدين أن تحقيق النتائج المتوقعة لنظام التقويم المستمر لطلبة الصف الثاني عشر ''الثانوية العامة سابقاً'' يتطلب تخفيف المناهج الحالية، وإزالة ما بها من حشو، وتخفيف أدوات التقويم المستمر، وإيجاد المشاركة بين أكثر من مادة دراسية في مشروع واحد يخدمها.جاء ذلك خلال الندوة التربوية السنوية الثالثة التي نظمتها إدارة البحوث التربوية والمؤسسية بالوزارة أمس تحت رعاية معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم، لمناقشة إيجابيات وسلبيات نظام التقويم المستمر لطلبة الصف الثاني عشر الذي بدأت الوزارة تطبيقه اعتباراً من العام الدراسي الجاري.

واستهدفت الندوة التي جاءت بعنوان ''الاتجاهات المعاصرة للتعليم في الإمارات.. الرؤى والإشكاليات والتحديات'' عدداً من القيادات التربوية بالوزارة، ومديري المناطق التعليمية والعاملين في الميدان التربوي.

بحثت الندوة التي شهدت حضوراً مكثفاً من طلبة الثانوية العامة، آخر تطورات التعليم في الدولة، وانعكاساتها على المجتمع، واستعراض الرؤى المختلفة لحل الإشكاليات مواجهة التحديات، ومن ثم وضع خطة استراتيجية ترسم تصوراً واضحاً ورؤية شاملة للتعليم مستقبلاً. وأوصت الندوة بضرورة وضع آليات لضبط عملية التقويم المستمر، والتأكد من موضوعيتها فيما يتعلق بإعداد وتقييم البحوث والمشروعات والتقارير، إلى جانب عقد دورات تدريبية وورش عمل تدريبية للمعلمين ولطلبة الصفين العاشر والحادي عشر في مجالات كتابة التقارير وإعداد البحوث. وأكد تربويون- في عرض موجز لعدد من التجارب الميدانية التطبيقية للنظام الجديد للثانوية العامة في أكثر من منطقة تعليمية- أن المناطق في حاجة إلى متخصصين في القياس والتقويم ومناهج البحث من حملة الماجستير أوالدكتوراه من أجل تفعيل عملية البحث والتدريب على طرق القياس وبناء الاختبارات. ولفت محمد أحمد بالحمر رئيس قسم البرامج والمناهج بمنطقة أبوظبي التعليمية في عرضه لتجربة التطبيق في المنطقة إلى أن المراجعة الشاملة للتطبيق، كشفت عن سلبيات طرحها مديرو ومديرات مدارس، ومنها أن تعدد أدوات التقويم أثقل كاهل الطلبة والمعلمين والإدارات المعنية، واعتماد الطلبة على التقارير والأبحاث التي تعدها المكتبات كسلعة تجارية. وطالبت نورة النقبي معلمة علم نفس بمنطقة الفجيرة التعليمية بتوحيد امتحانات التقويم المستمر على مستوى المدارس لضمان تحقيق الموضوعية في التقويم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال