• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الإنجازات المتتالية للإمارات ومكانتها التنافسية العالمية تجسد عمق حكمة القيادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 ديسمبر 2015

أبوظبي (وام)

قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية رئيسة جامعة زايد: «إن اليوم الوطني الرابع والأربعين لاتحاد إماراتنا يطل علينا ونحن نحتفي بالإنجازات التي تحققت بعزيمة قيادتنا، وإرادة شعبنا الذي واصل مسيرة التقدم بخطى ثابتة نحو أرقى مستويات التميز والتطور».

وأضافت معاليها في كلمة لها بهذه المناسبة: «إنه بهذه المناسبة العزيزة نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى دولة الإمارات حكومة وشعباً ومقيمين على أرضها، فهنيئاً لنا جميعا هذه الوحدة الحقيقية، وهذا التلاحم الإنساني الذي يجسد أرقى معاني الفخر والعز».

وقالت: «نقف اليوم لنستذكر إنجازاتنا التي لم تكن لتتحقق لولا القيم والمبادئ والمثل العليا التي أرساها فينا الأب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المغفور لهم المؤسسون أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد».

وأكدت أن هذه الإنجازات التي نعيشها اليوم على الأرض ما كانت لتستمر من دون المتابعة الحثيثة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات.

وقالت معاليها: «إن الإنجازات المتتالية لدولة الإمارات والمكانة التنافسية العالمية التي وصلت إليها تدل على عمق حكمة قيادتنا الفذة، فيوماً بعد يوم، وعاماً بعد عام، تحقق إماراتنا الحبيبة مكانة عالمية جديدة يشار إليها بالبنان، حتى باتت نموذجاً في التقدم والنمو، وعنواناً لسعادة كل من يعيش على أرضها».

وأشارت معاليها إلى تعزيز التنمية المستدامة، وتسليح المواطنين بالعلم والمعرفة، ليتمكن هذا الجيل من حمل راية المسيرة.

وقالت معاليها: «بالأمس افتخرنا بشهدائنا المخلصين في اليمن الشقيق وأبنائنا الذين سطروا بدمائهم البطولات في ساحات المعارك معاني العز والشرف، لنصرة المظلوم، وإغاثة الملهوف، واليوم نؤكد أن هذه الأرواح الزكية الطاهرة، هي عنوان وحدتنا، وتجسيد لعزتنا، وتلاحمنا، نفاخر بها الأمم، ونواصل خطى المسير من بعدها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض