• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

سيف بن زايد: الإمارات البلد الأكثر ازدهاراً واستقراراً وتُعيد للعرب ريادتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 ديسمبر 2015

أبوظبي (وام)

أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن الاحتفاء بذكرى اليوم الوطني العظيمة إنما هو احتفاء بحجم الإنجازات، وتنامي دور ومكانة دولة الإمارات على الخريطة الدولية، كواحدة من الدول المؤثرة في شتى المجالات، فهي نبراس قوى الأمن الافتراضي لحماية الأطفال، وهي البلد الأكثر ازدهاراً واستقراراً ورفاهية، وهي من يقود البحث العلمي في المنطقة بأسرها ليعيد للعالم العربي دوره الريادي في علوم الفضاء.

وقال سموه في كلمة وجهها عبر مجلة «درع الوطن» «بمناسبة اليوم الوطني الـ 44» للدولة: «إن الإمارات هي من يذود عن سماحة أديان السماء، والحفاظ على الهوية وتراث الأجداد، ويزاوج بين الانفتاح والخصوصية والانضباط والحرية، فبلادنا وحكامنا هم من جعلونا اليوم أسعد السعداء، كل ذلك وغيره يعد مصدر فخر واعتزاز أبناء الإمارات الذين بوأتهم حكمة القيادة الرشيدة مكانتهم المستحقة بين الأمم، وجعلت لهم موطئ قدم فوق القمم».

وفيما يلي نص كلمة سموه:

مع كل عام تشرق فيه شمس الثاني من ديسمبر، تتوهج في القلوب ذكرى الآباء المؤسسين الذين اجتمعت كلمتهم مدوية «نعم للاتحاد»، والتقت عزيمتهم للسير في طريق واحد محفوف بالصعاب؛ لكنه يقود إلى ذروة الأمجاد، فكان لهم ما أرادوا، لأنهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وكان لشعب الإمارات موعد مع خير الحصاد وحق الافتخار بصنيع الآباء والأجداد.

هي مناسبة نابضة طوال العام، تذكي جذوة الولاء والانتماء والعزم على مواصلة البناء، نحو آفاق لا تعرف الحدود، فبهجة الاتحاد ليست قاصرة على أبناء الإمارات؛ لأن ما من عربي أصيل إلا وتبهجه تجربة هذا الاتحاد الأوحد نجاحاً في المنطقة، والأعلى إنجازاً لبني البشر في مختلف الأزمان، لكل إنسان يتوق إلى عالم متحضر آمن، ونموذج إنساني لما ينبغي أن تكون عليه الشعوب والمدائن.

إنه يوم بهيج لملايين الأسر حول العالم، التي تعتمد في عيشها على خير هذا الوطن المعطاء، سواء بما يمنحهم من معونات إنسانية ووقفات نبيلة أو بما يستضيفه من مقيمين شرفاء يسعون لحياة كريمة، وهو بهجة الأصدقاء والأشقاء الذين بذل الإماراتيون أرواحهم ودماءهم رخيصة لنصرة الحق في كل مكان، وهو قرة عين الصالحين، مثقفين ومبدعين.. الحالمين بمجتمعات يسودها العدل والتسامح والأمان، ويزدهر فيها العقل والروح وتعلو فيها كرامة الإنسان.

وعندما نحتفي بهذه المناسبة العظيمة، إنما نحتفي بحجم الإنجازات وتنامي دور ومكانة دولة الإمارات على الخريطة الدولية كواحدة من الدول المؤثرة في شتى المجالات، فهي نبراس قوى الأمن الافتراضي لحماية الأطفال، وهي البلد الأكثر ازدهاراً واستقراراً ورفاهية، وهي من يقود البحث العلمي في المنطقة بأسرها ليعيد للعالم العربي دوره الريادي في علوم الفضاء، وهي من يذود عن سماحة أديان السماء، والحفاظ على الهوية، وتراث الأجداد ويزاوج بين الانفتاح والخصوصية، والانضباط والحرية فبلادنا وحكامنا هم من جعلونا اليوم أسعد السعداء، كل ذلك وغيره يعد مصدر فخر واعتزاز أبناء الإمارات الذين بوأتهم حكمة القيادة الرشيدة مكانتهم المستحقة بين الأمم، وجعلت لهم موطئ قدم فوق القمم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض