• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر: الإرهاب.. مناهج المكافحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

الاتحاد

الإرهاب.. مناهج المكافحة

يرى د. عبدالله جمعة الحاج أن العنف والوسائل الأمنية والعسكرية وحدها ليست الإجابة الشافية على الظاهرة الإرهابية. الإرهاب تطور سريعاً في وسائله وطرقه والجهات التي تتبناه وتدعمه. والمخيف في ذلك هو أن هذا التطور يأخذ أشكالاً ووسائل غير تقليدية، بمعنى أن الإرهابيين يطورون لأنفسهم وسائل لا يمكن تخيلها أو حتى توقعها، كما حدث في 11 سبتمبر في الولايات المتحدة.

وهذه المسألة تضع أمامنا تساؤلاً حول كيف يمكن لمن يكافحون الإرهاب أن يتصرفوا بالإضافة إلى كيفية إمكانية منع الإرهاب من الحدوث. وهنا فإن المسألة تتعلق بشكل أكبر بمواجهة الإرهاب ومحاربته بعد حدوثه عوضاً عن منعه من منابعه وجذوره. وجدلياً لولا أن الإرهاب لم يكن ذا منابع محلية، أي مشكلات داخلية في كل دولة بعينها، فإنه لم يكن من الممكن له أن يصبح مشكلة عالمية تنتشر في جميع دول العالم. وأيضاً لكي يحدث الانتشار لابد من وجود أيديولوجيات وأفكار طموحة عابرة للحدود تساعد على ذلك، بالإضافة إلى الأوضاع الحاضنة التي تؤجج تلك الأيديولوجيات وتزكي الفكر فيها كالفقر والجهل والجهات الراغبة في تبني ذلك واستغلاله للاستفادة الشخصية منه كقيادات "القاعدة" و"داعش" و"جند الرب" و"بوكو حرام"، وغيرها، تنتمي إلى أديان وملل ونحل ومذاهب عدة.

إنفاذ معاهدة حظر الانتشار

يقول "سكوت ريتر": يمكن لسياسة الشدّ والجذب بين الولايات المتحدة وروسيا أن تدفعك للاعتقاد بأن صلاحية «معاهدة حظر انتشار الصواريخ النووية متوسطة المدى» المعقودة بينهما قد انتهت.

وكانت الغاية من حظر انتشار هذه الصواريخ تتركز على تثبيت الأمن في أوروبا، وتحفيز الرغبة لدى الطرفين لتوقيع معاهدات أخرى تهدف إلى تخفيض القوة النووية الاستراتيجية، وهي التي تم توقيعها بالفعل ولا تزال سارية المفعول حتى اليوم. وقد لعبت معاهدة حظر انتشار الصواريخ النووية متوسطة المدى لعام 1987 بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، والتي دخلت حيز التنفيذ عام 1988، دوراً أساسياً في مراقبة انتشار الأسلحة النووية، إلا أن تطبيقها الفعلي أصبح ينطوي على صعوبات ومشاكل متزايدة بعد إلغاء مهمات المفتشين في المواقع النووية التي تمثّل نظام التحقق الدقيق من الالتزام ببنود المعاهدة. واليوم، باتت الأقمار الصناعية التجسسية تتكفل بمهمة المراقبة.
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا