• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

سلطان بن زايد: الأبناء ينعمون بما أنجز الآباء المؤسسون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 ديسمبر 2015

أبوظبي (وام)‏

أكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة.. أن تجربة دولة الإمارات في التنمية والتحديث باتت نموذجا يحتذى وملحمة تستلهم منها الشعوب النامية أسباب النجاح وتنظر إليها الدول المتقدمة الكبرى في العالم كله نظرة احترام وتقدير وإكبار. وقال سموه إن شعب الإمارات انتقل من مجتمع الكفاية إلى مجتمع الرخاء والرفاهية والسعادة وامتدت يد الخير الإماراتية بالعون والمساعدات الخيرة للمحتاجين من شعوب العالم معبرة عن مكانة الإمارات ومحققة مبادئ العمل الإنساني التي رسخها زايد الخير في مجتمع العطاء. وأضاف سموه في كلمة وجهها عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ/‏ 44/‏ للدولة.. أن دولة الإمارات وقفت وقفة قوية صامدة ضد التطرف والإرهاب وضد زعزعة الأمن العربي والخليجي بشكل خاص. وأشار إلى أنه على الرغم من حرصنا الشديد على ترسيخ السلم في المنطقة وتجنب الحروب ودعواتنا المتكررة لحل المشكلات القائمة عبر الحوار السياسي والاحتكام إلى القوانين الدولية وخاصة في قضية الجزر الإماراتية المحتلة.. فإن البعض يصر على العدوان وإثارة الفتن من أجل بسط نفوذهم على شعبنا العربي وتفتيت وحدته الوطنية.. وهذا ما دعا التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية إلى إطلاق «عاصفة الحزم» من أجل إعادة الأمل واستعادة الأمن والسلام في المنطقة.

وفيما يلي نص كلمة سموه بمناسبة اليوم الوطني..

تطل علينا الذكرى الرابعة والأربعون لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة مجسدة ذروة سامية من الارتقاء النوعي في كل مجالات الحياة.. وقد نعم الأبناء بما أنجز الآباء المؤسسون، وبما أضافت الأجيال الشابة من تطوير للأهداف وتحديث للرؤى ومواكبة أوسع للمستجدات واندماج أعمق في الأسرة العربية والدولية ومشاركة أكثر فاعلية في مسيرة التقدم الإنساني.. ونحمد الله أن تجربة دولة الإمارات في التنمية والتحديث باتت نموذجا يحتذى وملحمة تستلهم منها الشعوب النامية أسباب النجاح وتنظر إليها الدول المتقدمة الكبرى في العالم كله، نظرة احترام وتقدير وإكبار. كان هذا هو الحلم الذي خطه الوالد القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - مع إخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وقادتها الذين آمنوا بأن الاتحاد قوة وبأن شعبهم يملك طاقات وكفاءات ضخمة تحتاج إلى تكاتف وتعاضد وتماسك.. فإذا التقت الأيدي الخيرة تدفق منها نهر العطاء، وتمكنت من أن تشكل البنية الصلبة التي ينهض عليها بناء المستقبل وقد امتلك هؤلاء القادة الكبار ما يحتاج إليه مشروع الاتحاد من إيمان عظيم وإصرار متين وإرادة قوية وأدركوا أن تحويل الحلم إلى حقيقة لن يتم إلا عبر إعداد الإنسان الإماراتي وتمكينه من أن يكون طاقة التنمية مثلما هو غايتها العظمى. ولقد كان لمشاركة المرأة الإماراتية في كل ميادين العمل دور كبير في تسريع الإنجاز، حيث شغلت مختلف الوظائف الإدارية والتنفيذية والهندسية والتعليمية والتربوية والصحية والإعلامية والفنية ثم اتسعت مشاركتها في الحياة السياسية والقيادية مما أضاف قيما نوعية لمسيرة البناء والتنمية ومشاركة شاملة لكل القوى والطاقات في المجتمع.

وبفضل القيادة الحكيمة التي تابع فيها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله ورعاه - ما أنجزه الآباء وأضاف إليه من خبرته وحنكته وفيض محبته لشعبه.. انتقل شعب الإمارات من مجتمع الكفاية إلى مجتمع الرخاء والرفاهية والسعادة وامتدت يد الخير الإماراتية بالعون والمساعدات الخيرة للمحتاجين من شعوب العالم، وحقق الهلال الأحمر الإماراتي حضوراً دولياً لائقاً..

لقد عبرت دولة الإمارات في مشاركتها الفاعلة في صد العدوان ورفع الظلم عن اليمن الشقيق وعبر شعبنا العظيم الذي قدم أرواح أبنائه عن أصالة القيم التي تجمعنا داخل الأسرة العربية وفي الخليج العربي وتمكنت قواتنا المسلحة من الانتصار في معارك الشرف.. ووقفت دولة الإمارات وقفة قوية صامدة ضد التطرف والإرهاب وضد زعزعة الأمن العربي والخليجي بشكل خاص وعلى الرغم من حرصنا الشديد على ترسيخ السلم في المنطقة وتجنب الحروب ومن دعواتنا المتكررة لحل المشكلات القائمة عبر الحوار السياسي والاحتكام إلى القوانين الدولية وبخاصة في قضية الجزر الإماراتية المحتلة.. فإن بعض الآخرين يصرون على العدوان وعلى إثارة الفتن من أجل بسط نفوذهم على شعبنا العربي وتفتيت وحدته الوطنية وهذا ما دعا التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية إلى إطلاق «عاصفة الحزم» من أجل إعادة الأمل واستعادة الأمن والسلام في المنطقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض