• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكدوا أنها تتجلى فيها عناية القائد بالوطن والمواطن

مواطنون: كلمة خليـفة تلبي تطلعاتنا الوطنية في الارتقاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 ديسمبر 2015

جمعة النعيمي (أبوظبي) أشاد مواطنون بكلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي تعكس مدى حرص سموه على تلبية تطلعات أبناء الإمارات للارتقاء بالدولة وعلو شأنها وحماية أمنها، ما يسهم في تعزيز الجهود الوطنية المكثفة وجعلها ضمن الدول الأفضل في العالم في كافة مجالات الإسكان والبنية التحتية والخدمات الحكومية. وأشاروا إلى أن السنوات الماضية كانت مليئة بالإنجازات على الرغم من التحديات الكبيرة التي واجهتها الدولة في مختلف الميادين، إلا أن القيادة الرشيدة استطاعت بسواعد أبنائها أن تمضي قدماً، وتذلل الصعاب وتواصل عملها في نمو وتقدم ورقي دولة الإمارات وجعلها مثالاً يحتذى به من بين الدول. نقاط ترفع من قدر المواطن قال إبراهيم خليل إبراهيم المرزوقي: إن كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي تناولت 10 نقاط رئيسية ترفع من قدر وشأن المواطن والاهتمام به في مختلف الميادين كالتعليم والصحة والإسكان والأمور التي يحتاجها الفرد الإماراتي في حياته وتؤمن له مستقبله، وقال: إن الكلمة تشعرني بالعزة والفخر وأن القيادة الرشيدة لا تألو جهداً في إسعاد مواطنيها ورخائهم، وأنها تهتم بكل الأمور التي قد لا يدرك أهميتها المواطن، والقيادة الرشيدة تهتم بأدق التفاصيل التي من شأنها أن ترتقي بالدولة وبأبنائها في آن واحد، مؤكداً أن القيادة الرشيدة قادرة على تذليل الصعاب وجعل الحلم حقيقة مهما كانت التحديات كبيرة. وأضاف: في يوم الاتحاد لا يسعني أنا وإخوتي إلا أن نرفع أسمى الدعوات وأخلصها للقيادة الرشيدة، مؤكداً أننا لن نتوانى في خدمة وطننا الحبيب والتضحية بأرواحنا حفاظاً عليه. وقال حمد الهنائي: إنه انطلاقاً من قوله تعالى: «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا»، أعلن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما حكام الإمارات الأخرى رحمهم الله في الثاني من ديسمبر عام 1971 بزوغ نجمة ساطعة براقة اسمها «الإمارات». ومن هنا تحولت الدولة من صحراء قاحلة في السبعينيات، بفضل الله عز وجل وتكاتف حكام الإمارات وشعبها وجهدهم وسعيهم اللامحدود وفي غضون 44 عاماً أصبحت الإمارات جنة خضراء، ومثالاً يحتذى به في التقدم والرقي والأمن والأمان. وأضاف: إن كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تشعرنا بالفخر والاعتزاز بما تقدمه القيادة الرشيدة لنا في توفير التعليم والصحة والمسكن الملائم ونعمة الأمن والاستقرار والرفاهية. وأكد هيثم خميس علي النقبي أن الكلمات تعجز عن التعبير عن العرفان لدولتنا الحبيبة، مؤكداً أن فرحتنا بيوم الاتحاد ذكرى خالدة في نفوسنا. وأضاف: في هذه المناسبة العزيزة علينا، نرفع تحية من القلب إلى القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وكل شعب الإمارات، داعياً الله العظيم أن يحفظ دولتنا ويديم أمننا ويوفق قادتنا في كل خير، وأن يديم اتحادنا وتآلفنا. الفرحة تغمرنا وأضاف: يغمرنا شعور عميق بالفرح والبهجة والسرور باليوم الوطني الغالي على قلوب كل مواطن إماراتي محب لهذا الدولة المعطاء وقيادتها الرشيدة، فالشعور بالفرح يسكن اليوم في كل القلوب والأفئدة الفرحة التي تغمر قلوب الكبار والصغار، ويجب ألا تمر هذه الذكرى مرور الكرام، بل لا بد من استذكار الإنجازات التي تحققت على أرض الإمارات نتيجة تلاحم القيادة والشعب، تكاتفت الجهود لصنع مجد وصرح عال من التقدم والإنجاز والحضارة والرخاء. اهتمام دائم ببناء الإنسان وقال مكتوم عبدالرحمن الكعبي: أولى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، اهتمامه المستمر في بناء الإنسان ورعاية شعب الإمارات بتقديم كل ما من شأنه تلبية جميع احتياجات شعبه، وأن كلمة صاحب السمو رئيس الدولة التي تناولت 10 نقاط، ومنها السكن والتعليم والصحة وتعظيم الموارد المالية، تمثل أساس بناء المواطن الإماراتي، ولا ننسى بأن قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات وضعت التعليم على رأس الأولويات الوطنية، وتوفر له أوجه الدعم اللازمة لتطوير المناهج والعناية بالقائمين عليه. وأشار إلى أن التعليم أساس راسخ لبناء الإنسان، فبالتعليم ترتقي الأمم، ويتحقق الازدهار في الدولة، وقد أصبحت دولة الإمارات سباقة في المنظومة التعليمية، وأصبحت منصة بارزة تجمع مختلف العناصر التعليمية، فضلاً عن اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بالخدمات الصحية، مؤكداً أن هذه الخدمات الصحية تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة. وأضاف «نرى كيف أصبحت دولة الإمارات من الدول السباقة في مجالات الإسكان والبنية التحتية، وفي الخدمات الحكومية، ووضع التشريعات التي تصب في مصلحة المواطن بالإمارات وكل من يعيش على أرض الإمارات لوجود تشريعات قانونية وسياسية لخدمة الأجندة الوطنية». مواصلة ما تم تخطيطه وقالت عائشة الزعابي: «هذه الكلمة ﻻ شك أنها كلمة فعالة من القيادة وحكومتنا الرشيدة، والتي يكون دافعها الأساسي هو مواصلة ما تم تخطيطه منذ بداية نشأت دولة الإمارات العربية وتطورها على يد والدنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وأتمنى أن تصل دولتنا الحبيبة إلى قمة المجد واﻻزدهار». وأضافت: «اليوم الوطني يعني لي الانتماء للأرض التي ولدت عليها وترعرعت في كنفها، يقابله رد الجميل لهذا الوطن وخدمته بقدر المستطاع، فيكون في هذا اليوم التعبير الصادق لمحبته وخدمته. شعوري في هذا اليوم شعور اعتزاز وفخر ﻻنتمائي إليه، واستشعار بعظمة هذا اليوم، وما يقابله من تضحيات لأجله بالكلمة والعمل ليظل علم بلادي شامخاً». وقال سالم الجحوشي: «إن كلمة صاحب السمو رئيس الدولة، هي البرواز الحقيقي الذي في إطاره ترسم الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الصورة الجميلة والمعبرة عن سعادة شعب الإمارات، هذه الكلمة التي تتجلى فيها عناية القائد بالوطن والمواطن من جميع النواحي، فعلاً أننا محظوظون أن أنعم الله علينا بوطن وقادة استثنائيين لا مثيل لهم، حفظك وأدامك الله ذخراً للوطن والمواطن سيدي وقائدي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان». مسؤولون: اعتماد منظومة تشريعية متطورة جعلت الإمارات الأكثر أماناً محمد الأمين (أبوظبي) أثنى مسؤولون على نهج القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في ترسيخ الأمن والأمان من خلال اعتماد مجموعة السياسات والإجراءات الضامنة لأن تصبح الإمارات البلد الأكثر أماناً وباعتراف العالم أجمع، حيث تميزت قيادة الإمارات الرشيدة بتطبيق كل الرؤى والمشروعات والبرامج المتميزة المبتكرة، لبناء قدراتنا الأمنية وتحقيق السلم الاجتماعي وتعزيز مسيرة السلام. وأكدوا أن اعتماد منظومة تشريعية وقضائية وتنفيذية متطورة وقابلة للتطبيق عززت من قيم العدالة ومكنت من تحقيق شعور المواطن والمقيم بسيادة القانون. وقال الدكتور المهندس عبدالله الكثيري، المدير التنفيذي لقطاع النقل بالهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية: إن القيادة الرشيدة تسير على نهج المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بهذه المبادئ وطبقها هو وإخوانه المؤسسون، حالها كحال كل المبادئ والرؤى التي اعتمدوها من أجل أن تصل الإمارات إلى ما نجني ثماره اليوم من أمن وأمان، وهكذا عاش أهل الإمارات الأمن والسلام فيما بينهم وكذلك مع جيرانهم. وأكد الكثيري أن هذه المبادئ لم تكن بالنسبة لأصحاب السمو شيوخ الإمارات شعارات بل طبقت على الجميع، مؤكداً أن سر نجاح التجربة الإماراتية هو أن النسيج الإماراتي يقف صفاً واحداً خلف قيادته الرشيدة، وهذه القيادة بدورها تشعر بأنها جزء من هذا الشعب، بل أعطت نموذجاً مضيئاً في حب القيادة لشعبها. وأضاف الكثيري: نحن محظوظون بهذه القيادة التي لا ترضى بما دون التميز، حيث استطاعت الإمارات رغم تعدد وتنوع الجنسيات والثقافات، أن تتجاوز التحديات وتحقق أعلى نسبة أمن وأمان في المنطقة. وأشار الكثيري إلى أن الإمارات استطاعت تعبئة كل الموارد الضرورية لتطوير جميع القطاعات التي تحقق الأمن والأمان، بإيجاد التكامل بينها من خلال وضع الخطط الإستراتيجية والتطويرية وفق نظم تتسم بالإبداع والابتكار، واكبت التطور العالمي في كل المجالات الصحية والأمنية والبنية التحتية بطريقة جعلت منها بلد الأمن والأمان. وقال حمد سالم بن كردوس العامري، مستشار العضو المنتدب في جهاز أبوظبي للاستثمار: إن نجاح القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في وضع الإنسان بكل أبعاده الأمنية والاقتصادية والحقوقية نصب أعينها والعمل على تحقيق كل تلك الأبعاد وفق آلية تراعي الحقوق أولا، جعلت الإمارات بلد الأمن والأمان، فما يحكم العلاقات داخل الدولة بين الجميع هو القانون ولا يوجد شخص فوقه مهما كان منصبه، ولا تفرقة بين مواطن ومقيم في تطبيق القانون والحصول على الحقوق عبر القنوات الشرعية التي تتميز بسرعة البت في القضايا والعمل على تخليص المعاملات في أسرع وقت. وأشار ابن كردوس إلى أن القيادة الرشيدة حرصت على إنشاء المؤسسات التي من شأنها تعزيز وحماية حقوق الإنسان في جميع مرافق الدولة، كما تم إنشاء العديد من المؤسسات المتخصصة في مجالات حقوق الإنسان المختلفة سواء على المستويين الحكومي أو الأهلي، بالإضافة إلى مراكز إيواء النساء والأطفال ضحايا الاتجار في البشر، ومراكز الدعم الاجتماعي ومراكز رعاية وتأهيل المعاقين، وهيئة التنمية الأسرية، وغيرها من الجهات المتخصصة في تعزيز وحماية حقوق الإنسان في مختلف إمارات الدولة، كما حظي قطاع القضاء المعبر عن تطبيق وترجمة هذه الحقوق إلى واقع معايش، برعاية كبيرة لإعلاء شأن دولة القانون، شملت هذه الرعاية رفع فعالية وكفاءة النظام القضائي والوصول بالخدمات القانونية والقضائية إلى مستويات عالمية في الأداء، وجعل العدل أساسا للعمل إلى جانب بناء وتجهيز المرافق القضائية، وإنشاء دوائر قضائية جديدة لتلبية احتياجات المجتمع وإرساء قواعد العدالة بين المتقاضين ودعم مبدأ استقلال القضاء. من جهته، قال خالد مبارك الكندي، نائب الرئيس التنفيذي، شركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة «جاسكو»: إن حفاظ الدولة على سيادة القانون أهم عوامل نجاحها في جعل الإمارات البدل الأكثر أمانا في العالم، إضافة إلى إشاعة ثقافة السلم والتسامح، والكشف عن مرتكبي الجرائم في أسرع وقت ممكن وأن ينالوا عقابهم، وهي أمور من أهم معايير شعور الناس بالأمن والأمان. وأضاف: تتمتع الدولة بقوانين رادعة في كل المجالات لمنع أي شخص من ارتكاب أي فعل أو جريمة، كما توفر كل أساليب الحفاظ على حقوق الإنسان، وتوفر حياة سهلة وتعايشاً سلساً بين المقيمين على أرضها على الرغم من اختلاف جنسياتهم. وزير التربية: منهجية عمل تستنهض الإرادة والعزيمة إبراهيم سليم (أبوظبي) أكد معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تشكل منهجية عمل راسخة، تأتي استكمالاً للنهضة التنموية والطفرة الاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أن كلماته المعبرة وتوجهات القيادة الرشيدة، لامست أهم القضايا المؤثرة التي تتطلع إليها الدولة، والتي بدورها سوف تسهم في إرساء العوامل التي تعلي من قيمة وشأن الإنسان الإماراتي والمقيم على أرض الدولة. وأضاف معاليه: تعد تلك المرتكزات والأهداف التي تناولها صاحب السمو رئيس الدولة في كلمته، مؤشراً واضحاً على عزم وإصرار القيادة على المضي قدماً في خطى التطوير والرقي، التي تشمل مختلف أركان ومقومات الدولة، وتجعل من الإنسان الإماراتي، وتحقيق السعادة والرفاه الاجتماعي له، محوراً أصيلاً والغاية الأسمى من خلال برنامج عمل وطني محكم في الصياغة والأهداف، والنهج المستند إلى أطر تشريعية وآلية عمل ثابتة. وأكد أن اهتمام القيادة بعوامل تطور ونماء دولة الإمارات، يتجسد باستمرار في كل مناسبة ومحفل، وهذا الأمر يدلل على رؤية القيادة التي تتخذ من بناء الإنسان الإماراتي، وتزويده بمقتضيات تطوره وتمكينه، أولوية قصوى في أجندتها، وهي بذلك تعمق من روح المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع، تحقيقاً لاستحقاقات تمليها علينا إرادة سامية من القيادة الكريمة، لبسط مزيد من عوامل النماء والازدهار، ووضع دولة الإمارات في مكانتها المستحقة، ليكون المنجز حاضراً في مختلف مناحي وشؤون الحياة. واعتبر معاليه، أن هذا البرنامج الوطني هو بمثابة بوصلة تحدد التوجهات المستقبلية للدولة، ومنهجية تستنهض فينا إرادة وعزيمة صلبة لا تلين، لافتاً إلى أن وزارة التربية والتعليم من موقعها هذا، ستكون الحافز والداعم للميدان التربوي بكل مكوناته، حفاظاً على نهجها الدؤوب في تطوير التعليم وفق خطة تعليمية طموحة شاملة وضعت بعناية ودقة متناهية، وجعلت من المعلم ركيزة أساسية لتطوير التعليم، ورفده بأسس تطوره وازدهاره، وهو الأمر الذي لمسناه أمراً واضحاً في توجهات القيادة، التي ترى في التعليم أيقونة لبناء الإنسان الإماراتي وتحقيق نهضة تنموية منشودة. وخلص إلى أن وزارة التربية قطعت أشواطاً كبيرة في عملية تحسين التعليم، طالت مختلف جوانبه، وهي مستمرة على هذا النهج، حتى اكتمال جميع حلقاته، ومكامن تطوره، وفق أسس علمية وتجارب رائدة تم الأخذ بها من نظم تعليمية عالمية، وبما يتماشى ويتسق مع رؤية الدولة وخصوصية مكانتها. أكدوا أن النقاط العشر خريطة طريق لحقبة جديدة إعلاميون: كلمة رئيس الدولة خطة عمل تركز على سعادة الشعب وتؤسس لخطاب إعلامي يلامس تطلعاته تحرير الأمير (دبي) وصف إعلاميون كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة اليوم الوطني الـ 44 بأنها «خريطة طريق» ترسم ملامح وخطوطاً عريضة لحقبة جديدة من تاريخ الإمارات، مؤكدين أن النقاط العشر التي أثارها سموه، عبر برنامج وطني، تؤسس لحياة كاملة في مسيرة تنمية الدولة. وقالوا إن النقطة الثامنة التي أعلنها صاحب السمو رئيس الدولة، وتركز على تكثيف الجهود لبناء إعلام وطني قادر على النهوض بمسؤولياته، مؤهل لحمل صوتنا وتقديم صورتنا الناصعة إلى الآخر، والدفاع عن مواقف دولتنا، وإبراز المكانة العالمية المتميزة، التي تحتلها بين الدول، ستكون الفكرة والمبدأ الذي نتكئ عليه في صنع سياسة إعلامية قادرة على طرح قضايانا بطريقة تضمن إيمان الآخر بأطروحاتنا بصورة إيجابية، علاوة على اختيار خطاب إعلامي يلامس تطلعات أبناء الإمارات، ويجعلها تحمل فكراً واحداً موجهاً لمصلحة كل ما فيه خدمة للوطن وللمواطن. واعتبروا أن كلمة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بمثابة برنامج وخطة عمل للسنوات المقبلة، من أبرز محاورها الإعلام، الذي يحمل على عاتقه إبراز نتائج المنجزات التي تحققها الدولة بأجهزتها كافة، إضافة إلى الدفاع عن الوطن من الهجمات التي يقوم بها أعداء الوطن والإنسانية. في البداية. وقال سامي الريامي رئيس تحرير جريدة الإمارات اليوم، إن خطاب صاحب السمو رئيس الدولة كان بمثابة استرداد للروح، حيث وضعنا مجدداً على الطريق لنخطط، ونأمل، كجسد إعلامي واحد، أن نكمل المسيرة للأجيال والدماء الجديدة التي تغذي روح الإعلام الإماراتي. وأضاف أن المسيرة الإعلامية الإماراتية وبالرغم من قصر عمرها نسبياً مقارنة بالمدارس العريقة كالمصرية واللبنانية، فإنها لا شك استطاعت وبكل ثقة أن تختصر الأزمنة والمسافات، وتختزل خبرات تراكمية تجعلها ترقى إلى أعلى المستويات، وتحاكي بذلك مؤسسات إعلامية عملاقة خاضت التجربة الإعلامية منذ أكثر من قرن. وأكد أن خطاب سموه كان شاملاً، مشكلاً في نهاية المطاف دولة عصرية بأكملها، مستدركاً أن الإعلام الإماراتي أثبتت مقدرته في ساحة الحرب، حيث تمكن عدد من الإعلاميين بكاميراتهم وأقلامهم من نقل صورة واضحة من دون «رتوش» لكل ما يحصل في حرب اليمن «إعادة الأمل». وأكد علي شهدور مدير تحرير جريدة البيان أن صاحب السمو رئيس الدولة جعل من المواطن دائماً «أولوية» عبر مقولته الشهيرة المواطن أولاً، مؤكداً أن الكوادر الإعلامية في دولة الإمارات سوف يبدأون من هذه اللحظة تكثيف الجهود لبناء إعلام وطني من خلال تدريب عشرات الشبان الإماراتيين والعمل على انخراطهم في العمل عبر الطرق الحديثة وبعيداً عن التقليدي، لافتاً إلى أن المشهد الإعلامي في الدولة مشرف وقادر على إيصال الصوت والصورة الحقيقية للقضايا الإماراتية المصيرية. وأكد عبد الرحمن عوض المدير التنفيذي للإذاعة بأبوظبي للإعلام، أن الكلمة التي وجهها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، جاءت شاملة، وغطت النواحي كافة، وترسم مستقبل الدولة لمدة 30 سنة مقبلة، وركزت على الجوانب التي تدعم سعادة الشعب، وقال: «إن الإعلام لاعب رئيس في إظهار التميزات والإنجازات، وهو يلعب دوراً مؤثراً في تشكيل رؤية الإنسان، بخلاف التنشئة في المنزل، والمدرسة، حيث يأتي بعد ذلك دور الإعلام». وقال: «إن التحديات لن تكون صعبة فيما يتعلق بالإعلام، وسيرفع الهمم عند العاملين كافة بالحقل الإعلامي، والكلمة رفعت الشعور بالإيمان بدور الإعلام، والتركيز على المستقبل سيصبح أكبر وأشمل، وهو رابط بين المحاور كافة التي تناولتها كلمة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله؛ لأن الإعلام الوطني القوي يربط بين جميع المحاور، وينور، ويوعي، وينبه، ويغرس القيم العليا في المجتمع». دور محوري وأضاف أن دور الإعلام محوري، خاصة في ظل التحديات الخارجية، ومكافحة التطرف والإرهاب، والإنجاز لا يتحقق إلا بعد الأمن والأمان، وهذه رسالة الإعلام في التأثير على الأمن والأمان الذي تعيشه دولتنا، حيث لا توجد معوقات في المجال الإعلامي، ويجد كل الدعم في القطاعات الإعلامية كافة، والإذاعة تشهد نسبة استماع عالية، وأصبحت تتوافر عند الكل حتى الديجيتال، وهي أسرع وسيلة لإيصال المعلومة، لا نواجه أي صعوبات، والمسؤولية أصبحت أكبر حالياً، وأصبح هناك هدف واضح، وهو تحدٍ يحتاج إلى أن تظهر أشكال التميز كافة في مجال الإعلام. من جانبه، أكد إبراهيم الأحمد رئيس مركز الأخبار بأبوظبي للإعلام، أن تخصيص صاحب السمو رئيس الدولة في كلمته محوراً للإعلام هو تتويج للإعلام في مسيرة الوطن وإنجازاته، ودعم كبير للإعلام الوطني خلال المرحلة المقبلة، والإعلام لم يكن بعيداً عن قضايا الوطن ومواقفه، ولنا في قضية اليمن أكبر مثال. وأضاف: «إن الإعلام أخذ على عاتقه قيادة وتوجيه الرأي العام، وتحويل مشاعر الحزن إلى مشاعر الفخر والعزة والشموخ، وذلك يتأتى من اهتمام القيادة الرشيدة والمسؤولين بأهمية الإعلام ودوره وما يمكن أن يلعبه في مختلف قطاعات المجتمع». وقال الأحمد: «أعتقد أن دعوة القائد لبناء إعلام وطني ستشكل قوة دافعة للإعلام المحلي الوطني، لإبراز قضايا المجتمع، وتقديم صورة ناصعة ومتميزة، لما وصلت إليه دولتنا من رقي وتميز، ومطلوب من الإعلام الوطني أن يكون بنفسه جاهزاً للدفاع عن الوطن وقضاياه، خاصة أن الوطن والمنطقة تتعرض لهجمات إعلامية شرسة من أعداء الدين والإنسانية، وكرامة الإنسان، وهم ليسوا أعداء الإمارات فقط بل أعداء للبشرية، لذلك مطلوب إعلام واضح وإظهار الحقائق وكشف الدسائس التي يقوم بها هؤلاء، وهو تحدٍ كبير، وإعلامنا الوطني بكفاءاته قادر على تحقيق الرؤية وإبراز دور المجتمع في القضايا الإنسانية وشرعية الحكومات وتحقيق تطلعات الشعوب في الأمن والأمان، وأعتقد أن إعلامنا قادر على تحقيق هذه النقاط». مسؤولية كبيرة من جانبه، قال الإعلامي حامد الجنيبي، في مركز الأخبار بأبوظبي للإعلام: «إن مسؤولية الإعلام أصبحت كبيرة، بعد أن جاء التركيز على دوره في كلمة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، والإعلام هو الذي يظهر الإنجازات، ويقاوم أشكال الدسائس والمؤامرات الإعلامية، ولا يمكن أن نغفل أن هذه المرحلة مرحلة صعبة، حيث تختلف المعلومات، وتتناثر، ويحتاج المجتمع إلى ثقة في إعلامه الوطني، الذي يتأتى من خلال إبراز الحقائق، وكشف زيف الهجمات الإعلامية من المتربصين فكرياً وعقدياً»، مشيداً بالدعم الكبير من جانب القيادة الرشيدة، وتسخير الإمكانات، ودعم الكوادر المواطنة. وائل جاد: مصر تقدر مواقف الإمارات كافة المساندة لمصر إبراهيم سليم (أبوظبي) عبر السفير وائل جاد سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، عن تقدير مصر لمواقف الإمارات التاريخية، وللعلاقات السامية والأخوية، وأن ما تضمنته كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعوته للمجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب مصر، في مواجهة الإرهاب، ودعم استقرارها، هو تأكيد لاستمرار المواقف الداعمة والمساندة، وأن مواقف دولة الإمارات مشكورة ومحمودة ومقدرة من الشعب المصري بكافة فئاته وطوائفه، وهي مواقف الرجال، والعلاقات المتميزة ليست وليدة اليوم وهي مواقف أسس لها وأرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستمرارها بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. وقال إن مواقف الدولتين من قضايا الإرهاب ومحاربة التطرف متطابقة، وهي علاقات أخوية، وهو ما يظهر في اهتمام سموه بأمن واستقرار مصر، الذي ينعكس بدوره على أمن المنطقة. ولفت وائل جاد إلى أن هناك تنسيقاً على أعلى المستويات في كل المواقف الداعمة للأمن القومي العربي والخليجي، مشدداً على أن المصير العربي الواحد هو الذي اختاره القادة تحقيقاً لرغبة شعوبنا العربية، مشدداً على أن أمن مصر القومي مرتبط بالأمن القومي الخليجي والعربي، والأمن الخليجي هو أمن لمصر، مشيراً إلى دعم مصر لحق الإمارات في استعادة جزرها الثلاث، وكل الملفات الخاصة بالأمن الخليجي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض