• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

فرنسا تلمح إلى تقصير أممي بعد إطاحة القذافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 ديسمبر 2015

باريس (أ ف ب)

أعلن رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس أمس إن الوضع في ليبيا سيكون «الملف البارز الذي سيطرح الأشهر المقبلة» لما لذلك من تأثير على استمرار الخطر الذي يمثله التهديد الإرهابي. وقال لإذاعة «أوروبا واحد» الفرنسية «لديكم اليوم بلا شك مقاتلون موجودون في سوريا والعراق يذهبون إلى ليبيا. إذن، ليبيا هي بلا جدال الملف الأبرز للأشهر المقبلة».

وحذر من أن «هذا الإرهاب، هذه الأيديولوجية الشمولية تتحول باستمرار.. تنظيم داعش، الخطر الإرهابي، سيستمر ليس فقط بسبب ما يجري في سوريا والعراق، ولكن بسبب الوضع في ليبيا، في غرب أفريقيا». وفي ما يتعلق تحديدا بالوضع في ليبيا قال فالس إن «المسؤولية في عدم مواصلة التدخل (الأجنبي في 2011). إسقاط نظام القذافي كل واحد يمكن أن يفهمه تماما ولكن كان يجب أن تتم مواكبة ذلك لاحقا»، ملمحا إلى أن التدخل الأجنبي الذي قادته فرنسا وأدى إلى قلب النظام الليبي كان يجب أن يتبعه تدخل من المجتمع الدولي. وتعيش ليبيا اليوم حالة من الفوضى حيث تديرها حكومتان واحدة في الشرق معترف بها دوليا وثانية في طرابلس، في حين تزايد نفوذ تنظيم داعش الذي بات يسيطر على مدينة سرت وجزء من ساحل المتوسط.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا