• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بيروت تعرض التفاوض مع داعش حول 9 جنود وطليقة البغدادي تختار العيش في تركيا

جبهة «النصرة» تطلق 16 عسكرياً لبنانياً في صفقة تبادل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 ديسمبر 2015

بيروت (وكالات)

أفرجت جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، أمس عن 16 عسكرياً لبنانياً كانوا مخطوفين لديها منذ أكثر من عام بموجب صفقة تبادل شملت إطلاق السلطات اللبنانية عدداً من المساجين، وفق ما أعلن الأمن العام اللبناني قائلاً في بيان: «تمت ظهر اليوم (أمس) عملية تحرير ستة عشر عسكرياً كانوا مختطفين لدى (جبهة النصرة) في جرود عرسال وهم الآن في عهدة الأمن العام». ووصل موكب العسكريين الذي اجتاز الحدود من سوريا إلى بلدة عرسال اللبنانية الحدودية (شرق)، إلى بلدة اللبوة المجاورة حيث توقف عند مركز لقيادة الجيش في البلدة. وأقيم في المكان احتفال شعبي للعسكريين فور وصولهم، واستقبلوا بنثر الأرز وإطلاق الرصاص وحملوا على الأكتاف ابتهاجاً. وبعد وقت قصير، تابع الموكب طريقه في اتجاه بيروت.

ولاحقاً وقال مدير عام الأمن العام في احتفال لاستقبال العسكريين أقيم في السراي الحكومي بحضور وزراء ومسؤولين والأهالي، مخاطباً المحررين « لأن لبنان بلد الحرية عدتم أحرارا إليها ...كانت محنة الستة عشر شهرا خير شاهد على أنهم بروا بقسمهم وصمدوا بين أيدي خاطفيهم لم يفقدوا إيمانهم بالله ولا بذواتهم ولا بإرادتهم ولا بدولتهم التي لم توفر أي جهد في سبيل استعادتهم إلى أن وصلنا إلى هذا اليوم». وأضاف «كانت شروط التفاوض شاقة وطويلة ، ولم نكن نريد لها أن تطول إلى هذا الحد، لكن سقف الكرامة الوطنية والتمسك بثوابت دولة القانون وعدم التخلي عن السيادة أفضت في نهاية المطاف إلى تكريس حقوقنا واستعادة عسكريينا». وقال «اإنه يوم فرح لكننا نتوخى الوصول إلى يوم الفرح الذي نستعيد معه العسكريين المخطوفين لدى داعش».

وأشاد رئيس الحكومة تمام سلام في كلمته بالصفقة وشكر دولة قطر وكل من ساهم بإتمامها قائلا «أبطالنا العسكريون تحملوا وصمدوا وكان الإنجاز وعلينا أن نسعى لتحرير العسكريين الآخرين ولبنان بحاجة إلى كل أبنائه».

وكان بيان الأمن العام ذكر أن ثلاثة من المفرج عنهم هم من عناصر الجيش اللبناني و13 من قوى الأمن الداخلي. وتضمنت صفقة التبادل الإفراج عن 13 معتقلاً في السجون اللبنانية، وفق ما أكد مصدر أمني بينهم سجى الدليمي وهي عراقية وزوجة سابقة لزعيم تنظيم داعش أبي بكر البغدادي، وقد أوقفت في نهاية العام 2014، وعلا العقيلي التي أوقفت في الفترة نفسها وهي زوجة أحد قياديي جبهة النصرة، وجمانة حميد، وهي لبنانية من عرسال أوقفت في فبراير 2014 بينما كانت تقود سيارة مفخخة.

وأشرف على العملية مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي تولى التفاوض حول العملية. وقال إبراهيم لصحفيين في اللبوة إن بعض السجناء المفرج عنهم سيبقون في بيروت مضيفاً أن«أوضاعهم ستسوى» في حين كشف مصدر في الأمن العام أن عشرة من المساجين اختاروا بعد إيصالهم إلى الحدود، العودة إلى لبنان، وبينهم الدليمي التي كانت برفقة أولادها الثلاثة. وقالت الدليمي لقناة الجزيرة بعد وصولها إلى نقطة تجمع مسلحي جبهة النصرة إنها ترغب في العودة إلى بيروت، على أن تتوجه مع عائلتها بعدها إلى تركيا. وأكدت أنها طليقة البغدادي من ست أو سبع سنوات. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا