• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

طرح فرص استثمارية فريدة لتعزيز العلاقات بين اليابان والإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 أبريل 2007

طوكيو- ''وام'': عقد ملتقى فرص الاستثمار بين دولة الإمارات العربية المتحدة واليابان خمس جلسات عمل في يومه الثاني أمس. وقدم الجانب الإماراتي مختلف الفرص الاستثمارية المتاحة في المناطق الحرة وقطاعات الأعمال والخدمات المالية والصناعة والنقل والطاقة والاتصالات والصحة والعقارات والسياحة والطيران في مختلف إمارات الدولة. وشارك في الجلسات أكثر من ثلاثة آلاف رجل أعمال ياباني يمثلون كبرى الشركات اليابانية في القطاعين العام والخاص في مختلف القطاعات الاقتصادية للتعرف على مختلف العروض الاستثمارية التي يقدمها الجانب الإماراتي الذي يضم حوالي 200 شخص من رجال أعمال وممثلين لمختلف القطاعات الاقتصادية الحكومية والخاصة بإمارات الدولة.

ويقام على هامش الملتقى معرض كبير يشارك فيه نحو 40 جهة ومؤسسة حكومية إماراتية وحوالي 45 مؤسسة من القطاعين العام والخاص العاملة في مختلف إمارات الدولة في قطاعات البنوك والعقارات والمناطق الحرة والفنادق والسياحة والصحة. وكانت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد قد افتتحت ''ملتقى ومعرض فرص الاستثمار بين دولة الإمارات العربية المتحدة واليابان'' في طوكيو أمس الأول بحضور سعادة ياسو هاياشي رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لمنظمة التجارة الخارجية اليابانية ''جترو'' وسعادة سعيد علي النويس سفير دولة الإمارات لدى اليابان وسعادة عبد الله سلطان عبد الله أمين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة بدولة الإمارات. وقام سعادة السفير النويس امس بزيارة مختلف أجنحة المعرض، كما شارك في جلسات المنتدى.

وتناولت أولى جلسات يوم أمس التى رأسها ماساهيكو كون رئيس المكتب التمثيلي لبنك طوكيو ميتسوبيشي/ يو إف جيه القضايا المتعلقة بالخدمات المالية التي توفرها دولة الإمارات. وتحدث في الجلسة ساندي شيبتون مدير إدارة الصناديق في مركز دبي المالي العالمي حول دور المركز المحوري في إدارة حركة رؤوس الأموال في المنطقة وإعادة تدويرها باعتبارها أحد المراكز المالية العالمية الإقليمية الأربعة التي تساهم في جذب المؤسسات المالية الكبرى للعمل في المنطقة وفق أحدث التشريعات المالية العالمية بما يضمن توسيع حركة التجارة العالمية وحمايتها. وقال إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إن كان قد أعلن في فبراير الماضي عن خطة استراتيجية لدبي حتى عام ،2015 فإن تخطيط سموه ورؤيته لمستقبل الإمارة يتخطى ذلك إلى عام .2050 وذكر أن إنشاء مركز دبي المالي العالمي يعد واحدا من هذا التخطيط إذ تضع حكومة دبي خططا لجذب الاستثمارات العالمية إلى دولة الإمارات بين عامي 2020 و.2050

ونفى شيبتون في رد على سؤال لأحد المشاركين اليابانيين سعي مركز دبي المالي العالمي لمنافسة مركز هونج كونج المالي على جذب الاستثمارات المالية الآسيوية خاصة من شرق آسيا. ونبه إلى أن مركز دبي المالي العالمي له استراتيجيته المستقلة في جذب رؤوس الأموال البنكية لتعمل من خلاله حيث أن المركز يرغب في أن يلعب دورا رياديا في العالم لقيادة حركة التمويل الإسلامي التي باتت تضم مئات من البنوك والمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية التي تعمل وفق الشريعة الإسلامية.

وأكد شيبتون أن قدرة مركز دبي المالي العالمي على جذب رؤوس الأموال العالمية خاصة الإسلامية منها سوف يساهم بشكل كبير في إعطاء ثقل أكبر للعملة الخليجية الموحدة التي من المقرر إصدارها من قبل دول مجلس التعاون الخليجي عام .2010 وقال: ''أعتقد أن مركز دبي المالي العالمي سيضيف قوة اقتصادية مهمة ومركزية لاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي''. وأشار ماشيكو كون من بنك ''طوكيو ميتسوبيشي'' إلى البيئة المالية المفتوحة أمام عمل البنوك الأجنبية في دولة الإمارات، وذكر أن أكبر وأهم البنوك العالمية الكبرى لها فروع في دولة الإمارات خاصة في دبي التي تحتضن حوالي 15 بنكا أجنبيا تقوم باستثمارات ودائعها في المنطقة من خلال مركز دبي المالي العالمي. وقدم المتحدث يوكينوري كوجيما من ''مجموعة بنك سوميتومو ميتسي'' تصوراته حول وضع الاقتصاد الإماراتي وعدد آخر من الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، موضحا أنواع ومصادر تمويل الأعمال التي يمكن توقعها من دول المنطقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال