• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

زلاتكو يُبعد وأجيري يقصي وكاميلي يستبدل وبراجا يركن وجارسيا يفرض قوته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 ديسمبر 2015

دبي (الاتحاد)

أجلس أجيري حمدان الكمالي على دكة الاحتياط، بسبب هبوط مستواه في الفترة الأخيرة، وتسببه بأهداف غير متوقعة في مرمى فريقه، هذا الإبعاد حمل مباركة إدارة شركة الكرة، والتي رأت أن إقصاء الكمالي عن القائمة الأساسية قرار واقعي، في ظل مستوى اللاعب الهابط، ولم يكن زلاتكو أقل جرأة من أجيري بعد أن أبعد لاعبيه الأجنبيين، الهولندي ريان بابل والنيجيري إيمينيكي من القائمة الأساسية، بسبب تدني المردود الفني داخل الملعب، ووجود أسماء مواطنة قادرة أن تسجل حضورا أكثر منهم، ولم يكن زنجا بعيدا عنهم في الحضور الأول، حين أبقى المهاجم التشيلي دونوسو بجانبه في الدكة.

وأعلن الإسباني جارسيا مدرب بني ياس أن تبديل عامر عبدالرحمن بين شوطي مباراة فريقه مع الوصل كان القرار الأفضل له في تاريخه، وحمل القرار جدلاً واسعاً في الساحة الرياضية، ولقي تصريح جارسيا أكثر من تفسير حول مغزى ما قاله، وأكدت بعض المصادر أن إبعاده من الشوط الثاني كان قراراً تربوياً بحتاً.

أما كاميلي مدرب الإمارات فقد كان صارماً، أخرج هولمان أحد أبرز نجومه في الشوط الأول، لعدم قيامه ببعض الواجبات التي طلبها منها، ليأتي بعدها ويقرر إبعاد محمد مال الله من الملعب، بسبب هبوط مستواه أيضاً، في خطوة اعتبرت مفاجأة، كاميلي فضّل أن يغامر بأسماء جديدة ولا أن يقدم أي من نجومه مستويات مزاجية تؤثر على نظامه الصارم في الملعب وخارجه.

وأخيراً كان براجا غير بعيد عن هذه القرارات، بعد أن أخرج بشير سعيد نهائياً من قائمة الفريق، وأبعد جمعة عبدالله كذلك، وكانت آخر قراراته إشراك الحارس خالد السناني مكان زميله علي خصيف.

فيما كان الموقف بين بوكير وطارق السيد غريباً بعض الشيء حين اشتد النقاش بين الطرفين أثناء المباراة حول بعض اللعبات أو الخطط التكتيكية والتي رفض بوكير رأي «السيد» في إشارة أظهرتها الكاميرات التلفزيونية، هذه الجولة أثبتت فعلاً أن بعض المدربين في طريقهم لعمل ثورة جديدة في فرقهم، حتى لو كان ضحيتهم النجوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا