• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تجنبت إندونيسيا و«إير آسيا» العقبات المفاجئة التي أعاقت الاستجابة لكارثة الطائرة الماليزية وكانت صريحة في طلب المساعدة، في وقت مبكر

دروس من كارثة «إير آسيا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 يناير 2015

تجنبت إندونيسيا خلال بحثها عن طائرة «إير آسيا» المنكوبة العثرات التي ابتلي بها البحث العقيم عن الطائرة الماليزية التي اختفت قبل ما يقرب من عشرة أشهر. وتأكيداً لهذا قال «كورت لويس»، رئيس شركة «كورت لويس وشركاه» الاستشارية في أرلينجتون، بتكساس، والمتخصصة في سلامة والتحقيق في حوادث الطيران: «لقد استجابت الحكومة الإندونيسية وإير آسيا بسرعة ودقة أكبر للأفراد الأسر ووسائل الإعلام بوجه عام مقارنة بالحوادث الماليزية. وربما تعلمت الدرس وعرفت ما لا يجب القيام به».

وقامت طواقم البحث الإندونيسية بانتشال الحطام وست جثث طافية في البحر لأشخاص كانوا ضمن ركاب طائرة «إير آسيا» التي فُقِدت يوم الأحد الماضي وعلى متنها 162 راكباً. وعلى النقيض، لم يتم العثور على قطعة واحدة من حطام طائرة الخطوط الجوية الماليزية، رحلة 370، التي تلاشت في 8 مارس في طريقها من كوالالامبور إلى بكين وعلى متنها 239 راكباً.

وقد واجهت شركة الطيران والحكومة الماليزية انتقادات كثيرة فيما يتعلق بطريقة تناولهما للأزمة لعدم استعجال البحث في الساعات الأولى، والافتقار إلى الشفافية في نشر المعلومات وعدم تنسيق جهود البحث. ويعد البحث عن حطام الطائرة «إم إتش 370» هو الأطول في تاريخ الطيران الحديث.

وقد ذكر «ديسموند روس»، رئيس شركة «دي أر إيه بروفيشينال» المتخصصة في خدمات الطيران، بسيدني الأسترالية، في معرض تعليقه على بحث الحكومة الماليزية عن الطائرة أنه: «كان هناك تردد في الاعتراف بأن لديهم مشكلة، وبأنهم مضطربون لأنهم لم يفعلوا أي شيء في الأربع أو الخمس ساعات الأولى من وقوع الكارثة، والاعتراف بأنهم يفتقرون إلى الموارد والقدرات اللازمة لحل هذه المشكلة، مما زاد الأزمة تفاقماً».

وقد أصاب اختفاء الطائرة الماليزية السلطات بالحيرة، حيث انقطع الاتصال بالطائرة قبل أقل من ساعة من اختفائها، ولم تكن هناك تحذيرات بوجود طوارئ. واستمر البحث عبر 60 ألف كم مربع من جنوب المحيط الهندي، وهي مساحة تماثل ضعف مساحة بلجيكا.

ومما أعاق البحث أيضاً فقدان الرحلة «إم إتش17» في يوليو، والتي كانت ضحية الصراع في شرق أوكرانيا، حيث تم إسقاط الطائرة في طريقها من أمستردام إلى كوالالامبور، وعلى متنها 298 راكباً، إضافة إلى الطاقم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا