• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

لبنى القاسمي: الشيخة فاطمة منارة نسترشد بها إلى طريق النور والمثابرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 أبريل 2007

قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك معين لا ينضب من الحب والوفاء وعطاء دائم ونهر من الخير يفيض باستمرار ليروي أرجاء المعمورة، منوهة الى أن عطاء سموها لم يقتصر على ابنة الإمارات بل امتدت إلى أصقاع الدنيا وشهد العالم لها بذلك.

وأضافت معاليها في تصريح لوكالة أنباء الإمارات بمناسبة تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من قبل منظمات الأمم المتحدة تقديرا لمكانتها ودورها في دعم المرأة ''من هنا جاء تكريم سموها من قبل الأمم المتحدة على دورها القيادي وعطائها السخي ومواقفها الإنسانية النبيلة التي سجلها التاريخ المعاصر بأحرف من نور''.

وأشارت إلى أن سموها كانت دائما منارة نسترشد بها إلى طريق النور والمثابرة، مؤكدة أنه لولا توجيهات سموها المستمدة من أفكار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله'' لما وصلت المرأة الى ما وصلت إليه من تقدم وعلم. وأكدت معاليها أن تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من قبل أعلى هيئة عالمية هو فخر واعتزاز لكل امرأة عربية وهي مناسبة لتقف المرأة في دولة الإمارات وقفة إجلال وإكبار لسموها، حيث لا تنسى المرأة الإماراتية أن نهضتها ودخولها كافة ميادين الحياة هما ثمرة جهود ''أم الإمارات'' التي استحقت هذا اللقب النابع من قلوب شعبها لما يكنه هذا الشعب لسموها من حب واعتزاز ويرى فيها وجدان القائد الخالد في القلوب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه'' حيث ترجمت سموها أفكاره الى حقيقة واقعة. وقالت معاليها: إن سموها هي الإنسانة التي تفتخر الدنيا بأعمالها وهي كانت ومازالت مدرسة متكاملة ينهل منها الجميع دروسا في الإنسانية وأبعادها.

وعبرت معاليها عن صعوبة حصر منجزات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وقالت: ''لا أستطيع أن أذكر كل ما قدمته سموها لشعب الإمارات، حيث كان عطاؤها في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والسياسية وحتى في صفوف القوات المسلحة والشرطة وهي صاحبة المقولة الشهيرة: الأمية عدونا الأول''. مشيرة إلى أنه من هذا الشعار انطلقت ابنة الإمارات نحو التعليم والتدريب والاطلاع على صنوف المعرفة ومجالات العلم وتبوأت بعدها مراكز قيادية تنفيذية وتشريعية وأخرى فنية وإدارية في كل مرافق الدولة وأصبحت سيدة أعمال ناجحة. واستعرضت معالي الشيخة لبنى بعض إنجازات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وبصماتها الخيرة على الإمارات وأهلها، مشيرة إلى عطاءات سموها الكبيرة في اللجنة النسائية بجمعية الهلال الأحمر ودار زايد للرعاية الشاملة وقرار سموها بتخصيص 50 مليون سهم من الأسهم التأسيسية لشركة القدرة القابضة للمواطنات والذي يعتبر أكبر دعم للمرأة للدخول في هذا المعترك الاقتصادي الجديد، ومركز الصناعات اليدوية والبيئية ولجنة تنسيق العمل النسائي في الخليج والجزيرة العربية وإنشائها لنادي السيدات وشاطئ الراحة ومتنزه ومسبح الشريعة للسيدات وجمعية مرشدات الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال