• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
  10:15    "الوطني للأرصاد" يتوقع انكسار الحالة الجوية غدا        10:17     عشرات الآلاف من الإندونيسيين يحتجون على قرار ترامب بشأن القدس     

محاصرة 200 عنصر من طالبان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 أبريل 2007

كابول -وكالات الانباء: حاصرت قوات أفغانية وأخرى تابعة لحلف شمال الأطلسي نحو 200 من مقاتلي طالبان في منطقة جنوب أفغانستان ومن بينهم مجموعة من كبار قادة الحركة بينما أعلنت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة أنها قتلت قياديا بارزا في صفوف المتمردين في شمال شرق أفغانستان.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية زماري بشاري إن قوات أفغانية وأخرى تابعة لحلف الناتو تحاصر نحو 200 من مقاتلي طالبان بينهم عدد من كبار القادة في قرية بإقليم أورزوجان جنوبي أفغانستان. وقال بشاري إن محاصرة المتمردين تمت بينما كانوا يجتمعون بمنطقة كورا وأنهم هددوا المتشددين إما بالاستسلام أو مواجهة هجوم. ولم يذكر بشاري أسماء قيادي ''طالبان'' المحاصرين لكن عبد الهادي خالد نائب وزير الداخلية الافغاني قال أمام لجنة الأمن في مجلس النواب الافغاني إنه من الممكن أن يكون الملا داد الله كبير قادة ''طالبان'' في المنطقة الجنوبية من بين المقاتلين المحاصرين في الاقليم. ويشتبه في مسؤولية داد الله عن ذبح صحفي أفغاني وسائقه في الآونة الاخيرة. وأكد خالد أنه في حال لم يستسلم المتمردون فإن القوات المشتركة ستتحرك لإلقاء القبض عليهم. ورفض متحدث باسم ''طالبان'' التقرير قائلا إن داد الله في إقليم هلمند المجاور وليس في ارزكان. وقال شهاب الدين اتال المتحدث باسم داد الله عبر الهاتف ''ليس هناك قائد كبير من طالبان محاصر في ارزكان. هذه معلومات لا أساس لها''.

من ناحية أخرى أفاد بيان صادر عن الجيش الاميركي بأن القيادي المعروف باسم جول حقباراست الذي تربطه صلات وثيقة بقلب الدين حكمتيار رئيس الوزراء السابق في حكومة المتمردين والقائد الحالي لجماعة من المتمردين قتل خلال غارة جوية أميركية بإقليم لاجمان يوم الجمعة الماضي. وذكر البيان أن ''قوات التحالف وصفت حقباراست بأنه قيادي إقليمي بارز متورط في اغتيالات وهجمات باستخدام عبوات ناسفة وهجمات استهدفت منشآت أفغانية وأخرى تابعة لقوات التحالف في إقليمي لاجمان وكابيسا''.

الى ذلك طالبت المعارضة الكندية باستقالة وزير الدفاع إثر المعلومات التي تحدثت عن ان سجناء افغانا تعرضوا لسوء معاملة بعد ان سلمهم عسكريون كنديون الى السلطات المحلية الافغانية.