• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
  06:10    وكالة الأنباء السعودية :التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن يقول إن روسيا تجلي موظفي سفارتها ورعاياها من العاصمة صنعاء        06:11    وكالة الأنباء السعودية:التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن يقول إن طائرة روسية غادرت مطار صنعاء وعلى متنها موظفو السفارة الروسية    

واشنطن : لا مزيد من الوقت للخرطوم في دار فور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 أبريل 2007

القاهرة - ''الاتحاد''، واشنطن -وكالات الانباء: اتهم المسؤول الثاني بوزارة الخارجية الأميركية حكومة السودان بشن حملة تخويف ضد عمال الاغاثة وقال ان الوقت ينفد لقبول قوة مختلطة في دارفور أو مواجهة عقوبات جديدة.

وقال جون نيجروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأميركية الذي عاد من زيارة للسودان الأسبوع الماضي ان أمام الرئيس عمر البشير ''أسابيع'' للموافقة على قوة مختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور أو مواجهة عقوبات أميركية جديدة أعلنها الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع الماضي.وقال نيجروبونتي للصحفيين ''الوقت ينفد''.

وأضاف نيجروبونتي ان اجتماعه مع البشير لم يكن مشجعا وأنه كان متشائما بشأن إمكانية مضي الرئيس السوداني قدما وتنفيذ وعود بالسماح بنشر قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة لدعم قوة تابعة للاتحاد الافريقي تكافح بالفعل للقيام بمهمتها في دارفور. ومضى يقول ''خرجت من هذا الاجتماع بشعور قوي من الشك فيما إذا كانوا سوف يوفون بوعودهم.

'' وتابع نيجروبونتي انه اضافة الى القبول السريع لقوة مختلطة يتعين على حكومة السودان أيضا نزع أسلحة الميليشيات العربية المعروفة باسم الجنجويد المسؤولة عن كثير من أعمال العنف في دارفور.

وقال نيجروبونتي انه يتعين على جماعات التمرد التي رفضت توقيع اتفاق للسلام في مايو من العام الماضي إلقاء السلاح والعودة الى مائدة المفاوضات. وأضاف ان سجل حكومة السودان في السماح لمنظمات الاغاثة بالوصول الى النازحين ''لم يكن مشجعا'' ولا يوجد مؤشر على أن الاتفاق الذي تم توصلت اليه مع عمال الاغاثة هذا الشهر ينفذ. ومضى يقول ''عدم منح تأشيرات الدخول والتضييق على عمال الإغاثة وغير ذلك من الإجراءات خلق الانطباع بأن حكومة السودان تقوم بحملة ترهيب متعمدة. وجاءت التهديدات الاميركية مع تقديم الولايات المتحدة مشروع قرار على مجلس الأمن الدولي أمس الاول يدعو إلى نشر قوة دولية كبيرة في دارفور لحماية المدنيين من أعمال العنف.

من جهتهم ''أوضح دبلوماسيون في المنظمة الدولية أن مجلس الامن يعتزم التصويت خلال الايام القليلة المقبلة على إرسال قوة تابعة للامم المتحدة لدارفور وكذلك مد فترة بقاء البعثة التابعة لها التي تتولى مراقبة تنفيذ اتفاق السلام في جنوب البلاد.

إلى ذلك بعث وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط برسائل أمس إلى سكرتير عام الأمم المتحدة ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ووزراء خارجية الدول أعضاء مجلس الأمن طالب فيها بالبدء في توفير التمويل اللازم من ميزانية عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة تنفيذا للتعهد الذي تقدم به سكرتير عام المنظمة خلال الاجتماع الوزاري الذي عقد في أديس أبابا في نوفمبر الماضي، في حالة موافقة السودان على حزم الدعم الأممية المقترحة للبعثة الأفريقية في دارفور. وقال ان السودان بقبوله غير المشروط لكافة عناصر حزمتي الدعم ''الخفيفة والثقيلة'' وإعلانه الالتزام بنشر بعثة مهجنة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في إطار المرحلة الثالثة من مراحل الدعم ، يكون قد أوفى بالتزامه، وأن الأمم المتحدة مطالبة الآن بالوفاء بالتزامها بتوفير التمويل اللازم لقوات حفظ السلام في دارفور لتمكينها من أداء المهام المنوطة بها بكفاءة.