• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

منتخبنا يخسر في الختام ويحل «وصيفاً»

الصين تايبيه بطلاً لكأس التحدي الآسيوي لهوكي الجليد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 مارس 2016

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

خسر المنتخب الوطني لقب كأس التحدي الآسيوي لهوكي الجليد، الذي توج به منتخب الصين تايبيه، بعد تفوق الأخير في المباراة الختامية 6 ـ 1 أمس الأول، لينال اللقب بدون هزيمة بعد فوزه في مبارياته الأربع بالبطولة التاسعة، التي استضافتها صالة التزلج بمدينة زايد الرياضية، ونظمها اتحاد الرياضات الجليدية، وأشرف عليها الاتحادان الدولي والآسيوي، بدعم من مجلس أبوظبي الرياضي، وبمشاركة خمسة منتخبات هي الإمارات وتايلاند ومنغوليا والصين تايبيه وسنغافورة، حيث أقيمت منافساتها بنظام الدوري من دور واحد.‬

وحصد الصين تايبيه العلامة الكاملة ليجمع 12 نقطة، وحل منتخبنا ثانياً برصيد 9 نقاط، وتوج هامل القبيسي نائب رئيس اتحاد لرياضات الجليدية، وآندي إيريك مدير تطوير هوكي الجليد الآسيوي بالاتحاد الدولي، البطل والصيف بالميداليات الذهبية والفضية واللاعبين المتميزين في ختام البطولة، التي جاءت مميزة تنظيمياً وجماهيرياً وفنياً.

وجاءت مباراة الختام قوية ومثيرة رغم تفوق الصين تايبيه الكبير من حيث النتيجة، وشهدها حضور لافت من الجمهور الذي ساند أبيض الهوكي حتى الثواني الأخيرة في مشهد رائع يعكس التشجيع المثالي، وجاءت البداية حذرة في الشوط الأول، الذي انتهى بهدفين دون مقابل لصالح تايبيه، ولكن سرعان ما ارتفع إيقاع اللعب من قبل المنتخبين، وسيطر الصين تايبيه على مجريات اللعب وشكل خطورة علي منتخبنا، الذي اعتمد على دفاع المنطقة الكامل والمرتدات السريعة في محاولات مكثفة لفك الحصار والتقدم بهجمات منظمة لفتح ثغرات في دفاع تايبيه، ومع مرور دقائق الشوط الأول تحسن أداء منتخبنا، وهدد مرمى تايبيه بتسديدة قوية، في المقابل لم يتراجع تايبيه وهاجم بقوة وافتتح التسجيل بالهدف الأول في الدقيقة 11 عن طريق لاعبه ونج تو وأضاف لو بين الهدف الثاني.

وبعد الهدف الثاني انخفض مستوى الفريقين قليلاً، وأجرى مدرب منتخبنا عدة تغييرات ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين، ليتحسن المستوى قبل نهاية الشوط الأول وقاد جمعة الظاهري واحمد الكعبي هجمات منظمة من الخلف لتقليص الفارق قبل الذهاب إلى فترة الاستراحة، وتألق حارس تايبيه في صد الهجمات والتسديدات ببراعة كبيرة لينتهي الشوط بتقدم المنافس بهدفين دون رد.

وفي الشوط الثاني، ظل الحال على ما هو عليه بنفس وتيرة اللعب وظهر التوازن الكبير الذي يلعب به المنافس الذي تفوق في إنهاء الهجمات بعكس منتخبنا، الذي كانت مشكلته الوحيدة في إنهاء الهجمة بالطريقة والتحول السريع في حالتي الدفاع والهجوم، وتألق حارس منتخبنا أحمد الظاهري في صد تسديدات قوية من لاعبي منتخب تايبيه، وكانت أبرز تلك الفرص في الدقيقة 4 من الشوط الثاني من حالة انفراد كامل بالمرمى.

وقادت الخبرة الكبيرة منتخب الصين تايبيه للتعامل مع حماس لاعبي منتخبنا بتمريرات خلفية قصيرة، كما كثف من محاولاته لكسر صمود دفاع منتخبنا، الذي استبسل في الزود عن مرماه، وأجرى مدرب منتخبنا تغييرات وسط اللاعبين لتغيير أسلوب اللعب من دفاعي إلى هجومي، وبعد مرور نصف زمن الشوط الثاني اتسمت المباراة بالسرعة من الطرفين ولاحت فرص بالجملة لمنتخبنا لتقليص الفارق، ولكنها لم تستثمر بالطريقة الصحيحة لتضيع الفرص تباعاً مع مرور الدقائق، وزادت فرص منتخبنا في الشوط الثاني، وفي الدقيقة 11 تسديدة قوية صدها حارس تايبيه أعقبتها فرصة أخرى مرت جوار القائم، وتوالت هجمات منتخبنا بعد أن رفع من إيقاع اللعب، وصد حارس تايبيه هجمة منظمة قادها جمعة الظاهري بمجهود فردي رائع وصد القائم تسديدة لمنتخبنا في الدقيقة 15، وتألق الحارس أحمد الظاهري في حماية مرماه في الدقيقة 16.

وعلى عكس مجريات الشوط تمكن الصين تايبيه من تسجيل هدفه الثالث في الدقيقة 18 شين يانج، وقبل نهاية الشوط الثاني بثوانٍ تمكن منتخب الصين تايبيه من تسجيل الهدف الرابع عبر لين هيونج شو ليوسع النتيجة برباعية قبل انطلاقة الشوط الثالث الأخير، الذي أضاف في بدايته لين هيونج الهدف الخامس للصين تايبيه الهدف الخامس ثم أعقبه ونج تو بهدف سادس، قبل أن يتمكن جمعة الظاهري من إحراز هدف منتخبنا الوحيد لتنتهي المواجهة بفوز الصين تايبيه 6 ـ 1 وتنال لقب البطولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا