• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

إسرائيل تبني 3 مستوطنات جديدة في الجولان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 أبريل 2007

رام الله- تغريد سعادة:

أعلنت سلطة ''أراضي إسرائيل'' عن منحها أراضي جديدة بمساحة 80 دونما في منطقة البطيحة في أقصى جنوب هضبة الجولان السورية المحتلة، على ملتقى الحدود الأردنية السورية الفلسطينية، من أجل بناء قرية سياحية في منطقة تل الصيادين على الساحل الشرقي لبحيرة طبريا، وذلك في إطار خطة تعزيز الاستيطان اليهودي في الجولان.

وبحسب يسرائيل أشيد مدير الجمعيات السياحية في الجولان المحتل التابعة لمجلس المستوطنات الإقليمي، ستبنى القرية الجديدة وفق معايير جديدة تراعي مبدأ الحفاظ مع الأخذ بعين الاعتبار مبدأ التقنين والتوفير، من خلال بناء غرف أرضية ذات جدران عازلة للتوفير في استهلاك الكهرباء والمياه، كما أن معظم المواد المستخدمة في البناء ستكون من المواد الخام المحلية.

وأضاف يسرائيل اشيد أن هناك مناقصة بقيمة ثلاثة ملايين شيكل ونصف (نحو المليون دولار) لبناء ثلاثة قرى سياحية في الجولان، كجزء من مشروع تطوير السياحة في المنطقة الذي أقرته الحكومة الإسرائيلية في العام .2005 وإضافة إلى بيت الصيادين، ستبنى قرية سياحية في بانياس ستكون خاصة بالحجاج المسيحيين، وقرية سياحية أخرى ستبنى على الشاطئ الشرقي لبحيرة طبريا في شاطئ الكرسي، وهذه ستكون باهظة التكاليف لأنها ستخصص للترفيه والتمتع لوقت طويل. وأضاف أن ''هذا المشروع سيلبي الطموحات والأحلام اليهودية في تطوير وازدهار الجولان على المديين القريب والبعيد''.

ولمنطقة بيت الصيادين أو تل الصيادين أهمية تاريخية ودينية لورود ذكرها في ''العهد القديم'' حيث ولد فيها ثلاثة رسل من الكنيسة المسيحية وهم بطرس وفيليبس وأندريه، إضافة إلى أن السيد المسيح كان قد زارها وجرت فيها معجزة مشي السيد المسيح عليه السلام على مياه بحيرة طبريا، ومنها شفى أحد العميان وأعاد إليه النظر، وتحادث مع السمك، ويؤمن الحجاج المسيحيون بأنها مدينة المعجزات المسيحية التي ورد ذكرها في العهد القديم أكثر من مرة.

ومن جهة أخرى، كشفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية النقاب امس، عن أن جرافات الاحتلال الإسرائيلي باشرت بهدم أجزاء من بناية المجلس الإسلامي الأعلى، بتمويل أميركي وأوروبي، لإقامة شقق سيقوم بامتلاكها أثرياء من يهود العالم خاصة من الأميركيين والأوروبيين ممن عرف عنهم تمويلهم لمشاريع تهويد القدس، وممن يرغبون بامتلاك شقق فاخرة قريبة من حائط البراق (حائط المبكى).

وكان قد انتهى العمل في بناية المجلس الأعلى وهى تحفة معمارية في العام 1929 وتقع على بعد عشرات الأمتار من السور الغربي للبلدة القديمة في القدس المحتلة.