• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

الأسد وبان كي مون يتفقان على استمرار المشاورات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 أبريل 2007

بيروت - ''الاتحاد'' - دمشق - وكالات الأنباء: أحاط سياج من الصمت بمباحثات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس مع الرئيس السوري بشار الأسد، والتي تمحورت حول الوضع في لبنان وإنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

واكتفت وكالة الانباء السورية بالقول إن الاسد اتفق وبان كي مون على ''استمرار التشاور'' حول الشرق الاوسط، واستعرضا الأوضاع في فلسطين والعراق ولبنان. وأكد الأسد ''الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه الأمم المتحدة في شأن القضايا المطروحة''، لافتا إلى أن ''سوريا مع كل ما يتوافق عليه اللبنانيون''. من جهته، نوه بان كي مون بـ''جهود سوريا المبذولة لمساعدة اللاجئين العراقيين'' الذين تدفقوا إلى سوريا هرباً من العنف في بلادهم.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة وصل إلى دمشق في أول زيارة يقوم بها لسوريا، يرافقه موفد الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط تيري رود لارسن وممثله الشخصي في لبنان غير بيدرسن.

وصرح مصدر سوري مسؤول لـ''وكالة الأنباء الألمانية'' بأن الأمين العام للأمم المتحدة بحث مع المسئولين السوريين مسألة ''إرسال فريق فني بحت صغير يقوم بجولة على الحدود اللبنانية من الجانب اللبناني لدراسة احتياجات لبنان الفنية لتعزيز الرقابة على الحدود لمنع التهريب'' وأنه لم يتم التطرق الى مسألة ''نشر قوات (يونيفل) على الحدود''.

وحول المحكمة الدولية، أشار المصدر إلى أن سوريا أوضحت ضرورة إعطاء فرصة للحوار اللبناني من أجل التوافق على نظام المحكمة ذات الطابع الدولي، وأن دور مجلس الأمن يجب أن يكون عاملاً توفيقياً و ليس عامل تقسيم.

وقال المصدر إنه تم أيضا طرح موضوع ترسيم الحدود السورية اللبنانية، وإن دمشق أبلغت الأمين العام بموافقتها على البدء بترسيم الحدود من الشمال الى الجنوب والتزامها بالرسالة التي وجهتها إلى الحكومة اللبنانية التي اعترفت بلبنانية مزارع شبعا. ... المزيد