• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«شؤون الرئاسة»: تجديد الانتماء للوطن المعطاء والولاء للقيادة الرشيدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 ديسمبر 2015

أبوظبي (وام)

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أحيت وزارة شؤون الرئاسة أمس، الذكرى الأولى ليوم الشهيد بحضور أصحاب السعادة الوكلاء والمستشارين والموظفين.وبدأت المراسم بدقيقة صمت ودعاء لأرواح الشهداء ثم قام بعدها معالي أحمد محمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة برفع علم الدولة على سارية قصر الرئاسة متزامنا مع السلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.وقال معاليه: إن اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم الشهيد هو توثيق للمكانة السامية لقيمة التضحية في سجلها المليء بالعطاء والفداء ليضاف هذا اليوم إلى فصول البطولة والشموخ وليكون منارة لأجيال المستقبل للاهتداء به فالاهتداء بسير الشهداء له أثر خاص في نفوس السائرين نحو المجد لأن الشهادة مجد وخلود.وأضاف معاليه: «إننا اليوم نستذكر الروح التي عبر بها أبناء الإمارات وبناتها عن تضامنهم وتآزرهم مع أسر الشهداء رافعين صور الشهداء والقادة معا معلنين للعالم أجمع أن الإمارات تزداد قوة بشهدائها وتزداد عزيمة بأبطالها وتلتف حول قيادتها وقت الأزمات وتصر على أن يكون النصر حليفها وهي تقف إلى جانب الشقيق لحماية سيادته على أرضه واستقراره في وطنه لأنها بذلك تحمي أمنها الوطني والقومي وتضمن السلام للأجيال الصاعدة».وأكد معالي أحمد الحميري أهمية تجديد الانتماء للوطن المعطاء والولاء للقيادة الرشيدة.. مشيراً معاليه إلى أن قيادتنا قدمت أرقى أشكال التضامن والتعاضد مع عائلات الشهداء وأسرهم مما كان له بالغ الأثر في نفوس أهالي الشهداء وأبنائهم وهو أمر يعبر عن أصالة النسيج المجتمعي المتوارث ويجسد قيم الوفاء في مجتمع دولة الإمارات.وأضاف معاليه أن دولة الإمارات ستبقى بيتاً موحدا ومتحدا، تترجم قناعاتها إلى أفعال وتستند في ذلك إلى استعداد أبنائها للتضحية بالغالي والنفيس قائلا..«إننا على ثقة كبيرة في أن دولتنا ستمضي في سياساتها الداعية إلى تحقيق السلام، لأن الإمارات كانت ولا تزال دولة سلام ومحبة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض