• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

محمد مطر: الفوز والخسارة أصبحا أهم من الجوانب التربوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 أبريل 2007

أكد محمد مطر غراب المحلل الرياضي في قناة ''دبي الرياضية '' أن مشكلة الأندية في الوقت الحالي أنها تبحث عن النتائج فقط باعتبار أننا دخلنا في الأسابيع الأخيرة للمسابقة فتبقى مصلحة النادي أهم من كل الأمور التربوية التي قامت عليها الرياضة نفسها وللأسف هذا النادي نفسه يدخل في دوامة طويلة نتيجة تجاهله لهذه الأمور حين يطرد منه لاعب محترف لأسباب أخلاقية أو نتيجة عصبية زائدة فيجد نفسه فجأة في موقف عكسي حين يخسره لمباراتين أو ثلاث.

واعتقد أن هذه الظاهرة موجودة على مستوى معظم أنديتنا وهناك 3 أطراف أساسية ساهمت في بروز هذه الظاهرة أولها يكمن في ضعف الإعداد النفسي للاعب من قبل إدارات الأندية من خلال عدم وجود متخصص نفسي يقوم بتهيئة اللاعب وإعداده بالشكل السليم وهذه المسألة لا تنطبق فقط على اللاعب الأجنبي بل حتى اللاعب المواطن يعاني من ذلك، أما الطرف الثاني والثالث فكل واحد منهما متصل بالآخر وأقصد هنا الأندية والحكام فالنسبة للأندية فاليوم أصبح الجميع غير راض عن حكم المباراة قبل انطلاقتها وكأن الحكم أصبح هو الخصم حيث تتردد شعارات الظلم حتى قبل أن يطلق الحكم صافرته وحين تبدأ المباراة تتنظر اللحظة المناسبة من أجل تفريغ كل ما في جعبتها في هذا الحكم مشيرة أن هذا الحكم قد تعمد خسارة الفريق، أما بالنسبة للطرف الثالث وهم الحكام وبكل بصراحة أقول إن الحكام هذا الموسم لم يكونوا موفقين في العديد من القرارات وكانوا قاسيين على كل أطراف اللعبة وذلك يعود بسبب عدم توحيد القرارات فعلى سبيل المثال تجد حكاما يعطي الطرد لواقعة وتجد بعدها واقعة مشابهة يكتفي فيها الحكم بالبطاقة الصفراء وفي ظل التطور الكبير الذي وصلت إليه معظم القنوات المحلية من خلال النقل التلفزيوني المتميز تجد أن الجميع يربط بين هذه الحادثة وشبيهتها التي لم تلق نفس العقوبة وهنا تتشعب الأمور عند هذا النادي وتتطور الأمور بعدها لندخل في متاهات نحن بغنى عنها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال