• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

دعا إلى تبني نهج شامل للتعامل مع قضية اللاجئين

الزياني لتدخل دولي سريع ينهي حصار تعز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 ديسمبر 2015

الرياض (وكالات)

أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني بالدعم المالي الذي قدمته دول مجلس التعاون للحكومة الشرعية في اليمن لمساعدتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه الشعب اليمني الذي وجد نفسه لاجئاً ومهجراً في وطنه نتيجة لما قامت به القوى المناوئة للشرعية من اعتداءات وانتهاكات وحصار شامل للمدن اليمنية، مشيرا إلى مبادرة المملكة العربية السعودية بإنشاء مركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية لتنسيق جهود الإغاثة الإنسانية في اليمن الذي رصدت له ميزانية قدرها مليار ريال، إضافة إلى تنظيم جمعيات الهلال الأحمر والهيئات الخيرية بدول المجلس قوافل إغاثة متواصلة للشعب اليمني. وأعرب في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر «الشراكة الفعالة وإدارة المعلومات الإنسانية» الذي عقد أمس في الكويت عن أسفه للحصار الذي تفرضه القوى المناوئة للشرعية (متمردو الحوثي والمخلوع صالح) على مدينة تعز اليمنية، الذي يمنع وصول إمدادات الإغاثة الإنسانية، الأمر الذي يدعو المجتمع الدولي إلى التدخل السريع لإجبار تلك القوى على الالتزام بتطبيق القرارات والقوانين الدولية بهذا الشأن.

ودعا الزياني إلى تبني نهج دولي شامل للتعامل مع القضية الإنسانية للاجئين، قائلا إن على دول العالم قاطبة تحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية، والإسهام في تخفيف معاناة اللاجئين في مختلف دول العالم من خلال توفير الموارد المالية اللازمة للوفاء بالالتزامات المطلوبة. وأضاف «إن استمرار الحرب المدمرة في سوريا، واشتداد الصراع في العراق وغيرهما من الدول فاقم أزمة اللاجئين، فاضطر نحو 850 ألفاً من اللاجئين السوريين والعراقيين والأفغان وغيرهم إلى عبور البحر متجهين إلى أوروبا، لكن المعاناة لم تنته في ظل الإجراءات القاسية التي اتخذتها بعض الدول في مواجهة تدفق اللاجئين»، مشيداً بجهود العون والمساعدة التي قدمتها بعض الدول، وضربت مثالا رائعاً للتآخي والتآزر الدولي عند اشتداد المحن والأزمات.

وأعرب عن أسفه للأوضاع الإنسانية والصراعات الخطيرة التي تعيشها المنطقة منذ أربع سنوات، وما يحدث من تدمير للمدن والمنشآت والبنى التحتية، وعن استمرار أزمة المهاجرين واللاجئين والنازحين في فلسطين وسوريا واليمن والعراق وليبيا والصومال، في حين أن المجتمع الدولي يقف عاجزاً عن تقديم الدعم الكافي لهم، أو الوصول إلى حل ينهي مأساتهم وأوضاعهم المؤلمة، مشيدا بالجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة في هذا المجال، متمثلة بمناقشة الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 نوفمبر الحالي لوضع اللاجئين السوريين كمشكلة إنسانية دولية، واستعداد الأمم المتحدة لعقد قمة إنسانية في مدينة إسطنبول التركية في مايو 2016.

وأشاد الزياني بالجهود الكبيرة التي تبذلها دول مجلس التعاون على جميع المستويات الرسمية والأهلية، من أجل مساعدة اللاجئين على تجاوز الظروف الصعبة التي يعانونها، مشيرا إلى استضافة دولة الكويت لثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين للشعب السوري بالتعاون مع الأمم المتحدة، والتي بلغت تعهدات الدول المانحة 7 مليارات و700 مليون دولار أميركي، منها نحو 4 مليارات دولار تعهدات من دول مجلس التعاون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض