• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

قصة تختزنها ذاكرة المواطنين في العين

«مستشفى الواحة».. بانوراما تجسد تطور الرعاية الصحية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 ديسمبر 2015

محسن البوشي (العين)

يمثل مستشفى الواحة في العين بانوراما حقيقية، يسترجع من خلالها أبناء المدينة الصور المحفورة في مخزون الذاكرة التي تعكس واقع حياتهم قديماً، ومراحل تطور الرعاية الصحية التي توالت بوتيرة متسارعة، وتفاصيل تلك التحولات الكبرى التي حدثت في المجتمع منذ قيام دولة الاتحاد.

واقترن مستشفى الواحة، أو «مشفى كندي»، كما عرف بين سكان المدينة قديماً، والذي يعد الأول من نوعه في إمارة أبوظبي منذ إنشائه، مطلع الستينيات من القرن الماضي، باسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أخذ على عاتقه، رحمه الله، توفير الرعاية الصحية للأهالي، لتخفيف بعض من معاناتهم في مواجهة صعوبة الحياة وقسوتها.

باشر مستشفى الواحة مهمته بوصول الطبيب الأميركي بات كندي إلى العين قادماً من البحرين، والذي لاقى دعماً وتشجيعاً كبيرين من الشيخ زايد، رحمه الله، ما مكن كندي بمعاونة زوجته ماريام التي كانت لحقت بزوجها وفريق طبي متواضع من مساعدة المرضى من الأهالي، خاصة الأطفال والنساء.

لم تمض سوى بضع سنوات قليلة حتى تمكن كندي على الرغم من تواضع الإمكانات من مساعدة الأهالي، من خلال توفير الرعاية الصحية للسكان الذين كانوا يتوافدون من مختلف المناطق، يتلمسون سبل العلاج من الأمراض، خاصة بعد أن توطدت العلاقات الاجتماعية بين كندي وفريقه الطبي وفيما بينهم.

ولم ينس سكان العين الممرضة جيرترديل دايك، أو «الدكتورة لطيفة» كما اشتهرت بينهم، والتي قدمت من موطنها كندا لتواكب مسيرة المستشفى منذ بدايتها، ولتكون شاهدة على ولادة آلاف الأطفال المواطنين والوافدين الذين ظل بعضهم، بعد أن كبروا وشبوا على الطوق، يسألون عنها ويعودونها ليسترجعوا معها تلك الذكريات الجميلة التي تعود إلى قبل سنوات قليلة، حيث مرضت وغادرت إلى موطنها لتلقى وجه ربها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض