• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

7مليارات درهم عائدات السياحة العلاجية بحلول 2010

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 أبريل 2007

توقع تقرير صادر عن مركز المعلومات في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن تدر السياحة العلاجية حوالي 7 مليارات درهم سنويا بحلول عام ،2010 و بنسبة نمو حوالي 15 % سنويا في الوقت الذي تقدر العوائد السنوية للسياحة العلاجية عالميا بحوالي 56 مليار دولار (205,5 مليار درهم) سنويا.

وأكد رياض خليل مطر مدير مركز المعلومات أن الدولة مهيئة للاستفادة من حجم السوق العالمية المتزايدة للسياحة العلاجية، حيث يقدر أن يبلغ عدد السياح المتوقعين حوالي 11,2 مليون سائح سنويا. كما تتطلع دبي إلى اجتذاب ما يقارب 6 ملايين من ذوي الاحتياجات الخاصة الذي يقدر عددهم على مستوى العالم بحوالي 600 مليون شخص.

وذكر أن النهج الاقتصادي الذي تتبناه الدولة والمتمثل في تطوير القطاع الصحي و إنشاء المدن والمنتجعات الصحية المتخصصة يسهم في جعل الدولة وجهة سياحية مفضلة للكثير من الباحثين عن السياحة والعلاج حول العالم وتستطيع ان تستقطب عددا اكبر من طالبي السياحة العلاجية في الخليج والشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا، وذلك لما تتمتع به الدولة من بيئة جاذبة للسياحة و تطور اقتصادي رائد عالميا.

ومن أهم المشاريع التي نفذت في هذا المجال مدينة خليفة الطبية ومدينة دبي الطبية وتطوير العديد من المنتجعات الطبيعية. وأفاد أن الدولة تعمل حاليا على توفير البيئة المناسبة للاستثمار في هذا المجال من خلال إنشاء مدن طبية وتشجيع الكفاءات العربية المهاجرة للاستقرار في الدولة، وكذلك تطوير هيئات الرعاية الصحية وإنشاء الكليات والمعاهد و الجامعات الطبية.

وأوضح أن الدولة تنفق سنويا حوالي ملياري دولار على العلاج في الخارج، بالإضافة كذلك لما ينفق من تكاليف سفر علاجية سنوية من قبل الأفراد أنفسهم، ويقدرعدد المرضى المواطنين المبتعثين للعلاج في تايلاند وحدها حوالي 2400 مواطن شهريا.

وذكر رياض مطر أن السياحة العلاجية بحاجة إلى استراتيجية شاملة على مستوى الدولة، مؤكدا ضرورة تنسيق الجهود بين المؤسسات الحكومية والخاصة والهيئات السياحية لدعم وتطوير السياحة العلاجية.

ودعا التقرير إلى وضع استراتيجية وطنية لتنمية سوق السياحة العلاجية وإنشاء مدن طبية تضم مستشفيات ذات سمعة عالمية متميزة وفنادق عالمية ومراكز بحوث وكليات طبية وتشجيع إقامة مصانع للأدوية والأجهزة الطبية واحتياجات المستشفيات وتنظيم مؤتمرات متخصصة داخلية بين القطاعين الصحي والسياحي وإنشاء سوق تجارية عالمية لجميع منتجي الأدوية والأجهزة الطبية وتجهيزات المستشفيات. وطالب التقرير بوضع برامج لتطوير وتسويق الحزم السياحية الصحية من خلال ورش العمل المشتركة وإنشاء قاعدة بيانات تضم الأطباء والاستشاريين والمستشفيات المحلية والإقليمية والعالمية، وكذلك الجهات والعاملين في قطاعي الصحة والسياحة، صناعة الدواء وتوافر الأدوية العالمية ذات الجودة العالية معتبرة هذه العوامل من نقاط القوة في السياحة العلاجية. ودعا إلى تسهيل إجراءات حصول المرضى والسياح على تأشيرات للسياحة العلاجية، وإزالة العوائق التي تحول دون تدفق الاستثمارات والعمل على تجهيز مواقع السياحية العلاجية، وعمل الدراسات وجمع الإحصاءات الخاصة بالسياحة العلاجية في الدولة والمعلومات عن الأسواق المستهدفة واحتياجاتها وتوفيرها من خلال نشرات دورية لتكون متاحة لقطاع السياحة العلاجية، و تنظيم دورات تدريبية عالمية متخصصة لتنمية وتطوير قدرات الأطباء وتسهيل اطلاعهم على المستجدات عالميا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال