• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«فرصتي» يفتح الباب أمام الطلاب والمعاقين

1400 أسرة مواطنة تستبدل المساعدات بالعمل والإنتاج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 ديسمبر 2015

محمود خليل (دبي) أظهرت إحصائيات رسمية حديثة حصلت عليها «الاتحاد» أن عدد الأسر المواطنة المنتجة التي تعتمد على ذاتها لتحسين دخلها المالي، عوضاً عن المطالبة بزيادة قيمة مساعدات الضمان الاجتماعي الذي تستحقه ارتفع خلال الأشهر الخمسة الأخيرة (يونيو &ndash نوفمبر) من 1116 إلى 1400 أسرة منتجة. وأكدت عفراء بو حميد مديرة إدارة الأسر المنتجة في وزارة الشؤون الاجتماعية، أن الارتفاع في عدد الأسر المنتجة المنضوية في برنامج «فرصتي» مؤشر إيجابي على اتساع ثقافة العمل والإنتاج لدى الأسر الإماراتية لتحسين دخلها معربة عن أملها بأن يرتفع عددها بشكل مطرد خلال الفترة القريبة المقبلة كون أن البرنامج يسعى لتحقيق أهداف إنمائية اقتصادية واجتماعية. وقالت لـ «الاتحاد»، إن البرنامج يسعى إلى تحويل الأسر المستحقة للضمان الاجتماعي علاوة على الطلاب والمعاقين إلى أصحاب مشاريع اقتصادية منتجة لتحسين وضعها بيدها ولتضيف جديدا إلى نفسها وإلى اقتصاد الدولة وإيجاد مصادر دخل إضافية تساعدها على العيش بهناء، لافتة إلى أن البرنامج يسعى كذلك إلى تمكين المرأة الإماراتية اقتصادياً والمساهمة في تحسين الوضع المادي للأسر المواطنة والارتقاء بظروفها الحياتية، من خلال تمكين الأسر المواطنة محدودة الدخل من الاستفادة من مواردهم الذاتية وتحويلهم إلى أسر منتجة تساهم بشكل فعال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولة الإمارات. وأوضحت بوحميد أن مشروع فرصتي يخدم مستحقي الضمان الاجتماعي من الفئات القادرة على العمل تماشيا مع خطة الحكومة للانتقال من مبدأ الرعاية إلى التنمية. ويساعد المشروع في التمكين الاقتصادي لمستحقي الضمان من خلال برامج فنية للإرشاد والتوجيه لإقامة المشروعات الشخصية الرائدة الصغيرة والمتوسطة، وتابعت أن «فرصتي» يقدم للمنضويين فيه مجموعة من الخدمات لمستحقي الضمان الاجتماعي مثل خدمات التوجيه الفني وهي مجموعة البرامج التدريبية في مجالات تأسيس المشروعات ووضع الميزانيات والإدارة المالية، وكذلك الخدمات القانونية وهي استشارات قانونية في المجال الاقتصادي والتجاري تقدم في جميع مراحل إعداد وتنفيذ وتطوير المشروعات، ثم خدمة التسويق والمساعدة في إيجاد منافذ تسويقية للمنتجات. وشددت على أن ادارة الأسر المنتجة وبتعليمات من معالي الوزيرة تعمل على تحفيز الطاقات المنتجة والمبدعة للمشاركة في دعم مشروعات الأسر المنتجة، وخلق نوع من التنافسية الإبداعية بين الأسر، من أجل الوصول إلى منتجات محلية بمستوى عالمي عالي الجودة، وإيجاد مجتمع منتج فاعل يسهم في التنمية وبمشاركة كل فئات المجتمع من أجل الانتقال من منهجية الرعاية إلى التنمية. مبادرات رئيسية تسويقية تابعت: إن خطة الإدارة التشغيلية تتضمن مبادرات رئيسية لتسويق منتجات الأسر المنتجة في جميع إمارات الدولة، وبإشراف ومتابعة إدارة برامج الأسر المنتجة، وتنفيذ مراكز التنمية الاجتماعية التابعة للوزارة، لافتة إلى أن جميع الأسر المنتجة المستفيدة من مشروع «فرصتي» تم تدويرها على منافذ التسويق. أكدت أن برنامج فرصتي يلقى الدعم والتشجيع من الحكومة انطلاقاً من الإيمان بضرورة دعم ومساندة الأسر في تلبية متطلباتها واحتياجاتها، من خلال تشجيعها على المشاركة الفاعلة في صناعة المنتجات المختلفة التي تلبي احتياجات المجتمع، مع الحرص على الحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال، من خلال المحافظة على الصناعات والمشغولات اليدوية التراثية، والوصول بالمنتج الإماراتي إلى مرحلة الجودة والتميز، بالإضافة إلى العمل على زيادة دخل الأسر المواطنة من خلال صقل وتنمية مهارات الأسر المنتجة ونشر وتعميق العمل الحر والاعتماد على النفس بين أفراد المجتمع، والمحافظة على التراث وتأصيل الحرف اليدوية الإماراتية. واعتبرت أن البرنامج بمثابة مشروع استثماري يخدم مستحقي الضمان الاجتماعي، ويساعدهم على التمكين الاقتصادي من خلال إقامة المشاريع الشخصية الرائدة الصغيرة والمتوسطة وبمساعدة العديد من الجهات المختصة الحكومية والخاصة، وبإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية، بهدف تحسين ظروف حياة أكبر عدد من المواطنين القادرين على العمل وتحويلهم إلى أصحاب مشروعات اقتصادية منتجة، إلى جانب العمل على نشر وتعميق ثقافة العمل الحر والاعتماد على النفس وإيجاد مصادر دخل للأسر الفقيرة والمتوسطة. وقالت إن البرنامج يطال إلى جانب الأسر المواطنة المستهدفة جميع فئات المجتمع، بمن فيهم المعاقون وطلبة الجامعات والكليات وحتى المدارس، لخلق أيد عاملة وفاعلة يعتمدون على أنفسهم لتحقيق مردود مادي يعينهم على مواجهة الحياة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض