• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

بدء فعاليات ندوة الطاقة البديلة في البحرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 أبريل 2007

المنامة- ''وام'': تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والإنسانية بدأت أمس بمقر جامعة الخليج العربي بالمنامة فعاليات ندوة احتمالات الطاقة البديلة في دول مجلس التعاون الخليجي. وأشاد المشاركون في الندوة بالجهود التي تبذلها الإمارات في حماية البيئة واستغلال موارد الطاقة المتجددة.

ويأتي تنظيم الندوة، التي شارك فيها عدد من أصحاب السعادة سفراء دول مجلس التعاون الخليجي المعتمدون لدى البحرين، ضمن الفعاليات العلمية للكرسي الأكاديمي الذي يحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن طوال حياته الحافلة بأن حماية البيئة والحفاظ على مواردها هما المدخل الحقيقي لفهم الهوية العربية الأصيلة والتمسك بها كون ذلك كان دائماً مفتاح البقاء الذي مكن الأوائل من الحياة في ظل ظروف معيشية صعبة وبيئة قاسية شحيحة الموارد.

ونقل سعادة سالم بن عبيد الظاهري، مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية، في كلمة له افتتح بها الندوة تحيات سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان إلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة وتمنياته لهذه الندوة العلمية بأن تحقق أهدافها في تطوير سبل بحوث الطاقة البديلة ودراستها.

وأضاف الظاهري أن دول مجلس التعاون الخليجي وفرت جميع مقومات النهضة والرفعة وحققت الكثير من متطلبات شعوبها في مجال التربية والتعليم والصحة والشؤون الاجتماعية الأمر الذي يحمل أبناءها من الأجيال القادمة المسؤولية لتنمية هذه الثروة والحفاظ عليها من خلال إيجاد الطاقات البديلة التي سيأتي يوم يعتمد عليها بدلاً من النفط.

وأشار إلى أن هناك تسارعاً علمياً لدى الدول المتقدمة في متابعة ومواصلة البحث العلمي وإجراء التجارب من أجل التوصل الى الطاقة البديلة موضحاً بأن دول الخليج هي الأكثر تأثراً بتغيير نوعية الطاقة باعتبار انها تعتمد بنسبة كبيرة على طاقة النفط. وأشار الى أن المؤسسة قامت في هذا الإطار بتمويل انشاء الكرسي الأكاديمي الذي يحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في مجال العلوم والبيئة وذلك في إطار سعيها لتحقيق أحد أهم أهدافها بالاسهام في انشاء ودعم المدارس ومعاهد التعليم العام والعالي ومراكز البحث العلمي والمكتبات ومؤسسات التدريب المهني وتقديم المنح الدراسية وزمالات التفرغ العلمي ودعم جهود التأليف والترجمة والنشر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال