• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نائب رئيس الدولة ومحمد بن زايد والحكام يسلمون ذوي الشهداء «وسام الشهيد»

محمد بن راشد: الإمارات احتفلت بكوكبة طاهرة من أبنائها أرخصت الروح لعزة شعبنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 ديسمبر 2015

أبوظبي (وام) شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود ونواب الحكام أمس، فعاليات «يوم الشهيد» في موقع نصب الشهداء في أبوظبي. وقد شهد الفعاليات.. صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وصاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين وصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة. كما شهد المراسم.. سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وسمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، وسمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة. وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: يوم الشهيد هو بداية عهد جديد عنوانه التضحية وبذل الغالي والنفيس من أجل وطننا، تقبل الله شهداءنا وحفظ أمننا واستقرارنا. وأضاف سموه: احتفلت دولة الإمارات وشعب الإمارات اليوم بكوكبة طاهرة من أبنائها أرخصت الروح والدماء لعزة شعبنا وبناء مجدنا وحفظ أمننا. وشهد فعاليات يوم الشهيد، سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، ومعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار قادة القوادة المسلحة ووزارة الداخلية وأسر الشهداء وذويهم. وتضمنت الفعاليات الرئيسية التي شهدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود ونواب الحكام والحضور إطلاق واحد وعشرين طلقة مدفعية تحية للشهداء، بالإضافة إلى عرض عسكري للقوات المسلحة واستعراض جوي لسرب من طائرات سلاح الجو الإماراتي، إلى جانب الوقوف دقيقة دعاء صامت لأرواح الشهداء في تمام الساعة 11:30 تبعها رفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة مصحوباً بالسلام الوطني. وقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأصحاب السمو حكام الإمارات بتكريم الشهداء بتسليم ذويهم «وسام الشهيد»، تخليدا ووفاء وعرفاناً بتضحيات الشهداء وعطائهم في سبيل أداء الواجب الوطني. وكانت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي قد ألقت كلمة بمناسبة يوم الشهيد قالت فيها: «إننا نحتفي في يوم تاريخي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وهو يوم الشهيد الذي تحتفل به الدولة في مرحلة بالغة الأهمية تعكس تقدير قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لشهدائنا الأبرار، وتبرز حرصها على تكريمهم على أعلى المستويات الرسمية والاحتفاء بذكراهم سنويا كي يكون هذا اليوم الذي نحتفل فيه بتكريم شهداء الوطن على مر تاريخه يوماً للمجد والبطولة والوفاء والوطنية والولاء والانتماء للأرض والقيادة». وأضافت معاليها: إن دولة الإمارات تضيف صفحة جديدة ناصعة ببطولات وتضحيات أبنائها الأبرار إلى تاريخها المجيد تضحيات استحقت أن تكون موضع الفخر الوطني والتكريم الشعبي والرسمي، وأن يبقى ما قدموه خالدا في وجدان شعبنا وذاكرته وسجل الأمجاد الذي يضم كل من ضحى من أجل هذا الوطن الغالي، موقنين أن العز والفخر ناموسه دماء الشهداء وأن التضحيات مفتاح كل الانتصارات والبطولات أساس كل المعجزات. وأكدت أن شهداءنا الأبرار سيظلون دوما «مشاعل النور» التي نقتدي بها وتنير لنا الدروب، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، كما لن ينساهم شعبنا الوفي وقيادتنا الرشيدة التي أكدت أن الشهداء وذويهم وأبناءهم «عظم رقبة» كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقالت معاليها: إن دولة الإمارات قيادة وشعبا لا تنسى تضحيات أبنائها الأبرار الذين استشهدوا تلبية لنداء الوطن ونجدة الأشقاء ونصرة الحق والشرعية، ودرء الظلم وإعلاء لقيم الإمارات الحضارية والأخلاقية والإنسانية المتجذرة في المجتمع الإماراتي التي ورثها الأبناء عن الآباء المؤسسين ورسخها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي كان يؤمن بوحدة الجسد العربي وأهمية التماسك والتعاون، واعتبار الأمن القومي العربي كلاً لا يتجزأ. وأضافت أن أرض دولتنا العزيزة المعطاءة تحتفي بشهدائنا تجسيدا لجانب عظيم من عطاء ابن الإمارات، وتخليدا ووفاء وعرفانا لشهداء الوطن والنظر إليهم باعتبارهم القدوة والنموذج لأبناء الوطن جميعا في الحاضر والمستقبل بما رسخوه من قيم التضحية والفداء والانتماء كي يظل العلم الإماراتي عاليا خفاقا في كافة ميادين الحق وأداء الواجب الوطني والقومي والإنساني. وقالت الدكتورة أمل القبيسي: إن صور التلاحم الوطني والمحبة الأصيلة والفخر الاعتزاز والتقدير والعرفان لتضحيات أبناء الإمارات البررة تجلت في أبهى صورها بما شهدناه من قيادتنا الحكيمة على كافة المستويات، ومن شعبنا الأصيل من احتضان والتفاف حول أسر وذوي الشهداء والمصابين في مستشفيات الدولة وفي استقبال قيادتنا متلاحمة مع شعبها للدفعة الأولى من أبطال قواتنا المسلحة العائدين من اليمن الشقيق، ما يعكس خصوصية مجتمع الإمارات وتماسكه والعلاقة الفريدة بين قيادة استثنائية وشعبها الأصيل. وأكدت أن الأجيال الإماراتية المتعاقبة ستظل تتذكر بكل تقدير وإعجاب ما قدمته القيادة إلى أهالي وأسر الشهداء من دعم وما أحاطتهم به من مظاهر الاهتمام والرعاية هذا هو مصدر قوة الإمارات، ولن ينسى شعب الإمارات ولا شعوب العالم كله، المشاهد الإنسانية العميقة لقيادتنا وهم يقومون بتأدية واجب العزاء لأسر الشهداء يحتضنون أبناءهم ويربتون على أكتاف ذويهم ويتعهدون أمام الله والوطن برعايتهم كأبنائهم. واستطردت قائلة: «شاهدنا الروابط الوثيقة التي تربط بين شيوخنا جميعا وشعبنا الوفي التي أكدت قوة البنيان الاتحادي وأثبتت أن مقولة «البيت متوحد» ليست شعاراً، بل سلوكاً يسكن وجدان هذا الشعب الوفي. وذكرت معاليها «أننا اليوم نحتفل معكم بيوم الشهيد وبعد غدٍ نحتفل باليوم الوطني الرابع والأربعين وبين اليومين والمناسبتين الوطنيتين رباط وثيق وعلاقة قوية، ففي اليوم الوطني نحتفل بيوم وحدة الوطن وتأسيسه على التلاحم والوحدة ونتأمل في المراحل التي مر بها والإنجازات التي حققها والتحديات التي واجهها والآمال والطموحات التي يعمل على تحقيقها». وفي يوم الشهيد نستذكر التضحيات العظيمة التي حافظت على الوطن وصانت مكتسباته، وجسدت مبادئه التي أرساها الآباء والأجداد ونخلد أرواح الأبطال الذين منحونا بدمائهم الأمن والاستقرار، وعززوا ثقتنا بقدرتنا على تحقيق طموحاتنا وآمالنا». وأضافت «في هذا اليوم التاريخي نقف جميعا وقفة فخر واعتزاز لقواتنا المسلحة الباسلة التي ترفع رايات العز والمجد بانتصاراتها وانجازاتها الوطنية والإنسانية الذين يذودون عن حياض الوطن، ويرفعون رايته عالية خفاقة في داخل البلاد وخارجها». ونحيي كل من نزف قطرة دم من أبطالنا أبناء قواتنا المسلحة من مصابي العمليات باليمن الشقيق. ونؤكد مساندتنا لكم في مهمتكم الوطنية، فأنتم مصدر فخرنا ودرع الوطن وسيفه الذي يحمي مكتسباته الوطنية، ويصون أمننا واستقرارنا في ظل التحديات والتهديدات الاستراتيجية المتنامية وفي مواجهة أطماع الأعداء والحاقدين. واختتمت كلمتها بالقول، «إن شهداءنا البررة سيظلون في قلوبنا جميعا، وأوسمة من العز والفخر والإكبار تزين صدور أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، وتكتب بأحرف من نور تضحياتهم في أنصع صفحات تاريخنا ومصدر فخر والهام للأجيال المقبلة جيلا إثر جيل».. ووجهت تحية إجلال وإكبار لذوي الشهداء الذين أعطوا دروسا في الوطنية والإيثار والفداء وقدموا للإمارات أغلى ما يمكن أن يقدمه الإنسان، وأثبتوا بصبرهم أن الوطن كان أعظم في نفوسهم وأن ذلك زادهم اعتزازا وافتخارا بتضحيات أبنائهم في سبيل رفع راية الوطن خفاقة عالية وتنادوا جميعا للعطاء والمشاركة في معركة الشرف والعزة التي تشارك بها دولة الإمارات. وقالت معاليها لأمهات الشهداء: «بوركت يداكن وغرسكن.. أنتن جميعا نماذج نفخر بهن، ونرفع بها الرأس فقد قدمتن الدليل على عمق الوعي الوطني لدى المرأة الإماراتية ومقدرتها على أن تقدم النموذج المشرف للوطنية والبذل والعطاء وضربتن أروع الأمثلة في حب الوطن والولاء لقيادته. وأهنئكن بأبنائكن الذين رصعوا أسماءهم في تاريخ دولتنا بأحرف من نور سنتذكرهم دائما كأعز وأكرم أبنائنا فهم فخر هذا الوطن وفخر أجيال ستأتي بعدهم». وأكدت «باسم شعب الإمارات كبارا وصغارا، نساء ورجالا نعاهد الله والوطن ورئيس الدولة وقيادتنا الرشيدة أن نرفع راية الوطن خفاقة عاليا بكل عزة وكرامة وشموخ في كل الميادين في الفرح والشدة، وأن نكون صفاً واحداً، و يكون بيتنا متوحداً وأن نبقى حصناً منيعاً يذود عن حمى وطننا المعطاء، وأن نسطر ببطولاتنا وتضحياتنا تاريخا مشرفا بالعطاء ونستشرف مستقبلاً متفائلاً يقوم على سواعد أبناء الوطن المخلصين الأكفاء»، وكانت فعاليات يوم الشهيد قد بدأت عند الساعة الثامنة صباحاً بتنكيس علم دولة الإمارات العربية المتحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض