• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الجامعة العربية ومصر: يجب التوصل لحل لأزمة ليبيا خلال اجتماع الجزائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 ديسمبر 2015

القاهرة (وكالات)

أكدت جامعة الدول العربية أمس ضرورة التوصل إلى حل للأزمة الليبية وذلك من خلال اجتماع دول الجوار الليبي الذي ينطلق في الجزائر اليوم الثلاثاء على مستوى وزراء الخارجية. جاء ذلك في تصريح للصحفيين أدلى به نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي قبيل مغادرته القاهرة متوجهاً إلى الجزائر لرئاسة وفد الجامعة إلى اجتماع دول الجوار. وأعرب بن حلي عن أن الأمل أن يكون اجتماع دول الجوار الليبي «أحد المحطات قبل النهائية لخروج الليبيين من هذه الأزمة».

وقال إن «الفرصة سانحة الآن ليتوج الحوار بين الليبيين بتوقيع (اتفاق الصخيرات) الذي كان حصيلة لقاءات واجتماعات استضافتها كل من القاهرة والخرطوم وتونس والجزائر ونجامينا والصخيرات».

وأوضح أن كافة هذه الاجتماعات تصب باتجاه ذلك الاتفاق وصيغته النهائية للتوصل إلى تشكيل حكومة الوفاق الوطني كما ينص عليه الاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة بمدينة الصخيرات المغربية. وذكر أن اجتماع دول الجوار بالجزائر وهو السابع من نوعه يكتسب أهمية خاصة، لأنه يأتي في مرحلة استكملت فيها كل جوانب الحل السياسي التوافقي الذي توصل إليه المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا برناردينيو ليون ويستكمله المبعوث الجديد مارتن كويلر. وأوضح أن كافة المشاركين في اجتماع الجزائر حريصون على الخروج بنتائج تتمثل في توقيع الليبيين المشاركين في الحوار السياسي على هذا الاتفاق. وشدد على أهمية أن يخرج الليبيون من هذه الأزمة ويتوصلون لتشكيل حكومة وحدة وطنية لتنطلق بذلك مرحلة انتقالية في ليبيا يتخللها بناء المؤسسات الدستورية المتعلقة بالبرلمان والانتخابات وتنظيم الميليشيات من خلال إنشاء قوة عسكرية وأمنية.

ويتوجه اليوم وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى الجزائر للمشاركة في اجتماع دول الجوار الليبي بمشاركة كل من مصر وتونس والسودان وتشاد والنيجر والجزائر وليبيا. وأكد المستشار أحمد ابو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، في بيان صحفي أمس دعم مصر للاتفاق السياسي في ليبيا وتشكيل حكومة وحدة توافق وطني تحظى بقبول كافة الأطراف وخروج ليبيا من عنق الزجاجة. وأوضح أبو زيد أنه بتنفيذ هذه الخطوة سيتم الانتقال إلى المرحلة التالية بتوحيد الدعم الدولي للحكومة الجديدة ويمكن خلالها الحديث حول رفع حظر السلاح لمكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن عمل هذه الحكومة سينصب على توفير الخدمات الأساسية للمواطن الليبي. وقال ابو زيد إن الحوار الجاري الآن هو ليبي ليبي يشمل رموزاً وشخصيات وانتماءات مختلفة، مؤكداً أن ما يعني مصر هو اتفاق جميع الليبيين بأسرع وقت ممكن وإقرار مجلس النواب لهذا الاتفاق وضمان الدعم الكافي داخل ليبيا لهذا الاتفاق. وأشار إلى أهمية أن تكون الحكومة الجديدة تحظى بالديمومة والقدرة على أداء المهام المنوطة بها وتوفير الدعم السياسي والأمني لها. وذكر المتحدث أن المبعوث الأممي الجديد لليبيا لديه أفكار ورؤى وسيبني على الجهود التي قام بها سابقه برناردينو ليون، مشيراً إلى أن الجميع يعلم أن الاتفاق اصطدم ببعض المشاكل والتحديات على الأرض.

وقال إن اجتماع دول الجوار الذي سيعقد اليوم بالجزائر أمامه معطيات جديدة في ليبيا سيتم بحثها باعتباره آلية نشأت منذ فترة وتتأثر هذه الدول بشكل مباشر بالوضع في ليبيا. وأعرب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية عن توقعه أن يعكس اجتماع الجزائر الإرادة المشتركة لدول الجوار لدعم الحوار في ليبيا بما يعكس التوازن السياسي والجغرافي داخل ليبيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا