• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

القوات العراقية تطالب بإخلاء الرمادي تمهيداً لاقتحامها

العبادي للأميركيين: لدينا قوات تكفي لهزيمة «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 ديسمبر 2015

سرمد الطويل، وكالات (بغداد) دعت قيادة العمليات المشتركة في العراق أمس، أهالي مدينة الرمادي في محافظة الأنبار إلى إخلائها من العوائل «فوراً»، وطالبتهم بالتوجه إلى جنوب المدينة، مع بدء تقدم القوات الأمنية من محور الرمادي الجنوبي لتحرير المدينة بالكامل. في حين قال رئيس الوزراء حيدر العبادي: «إن لدى بلاده قوات كافية لإنزال الهزيمة بتنظيم (داعش)»، رداً على مطالبة أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي بزيادة نشر قوات أميركية في العراق. وقالت قيادة العمليات المشتركة في نداء وجهته إلى أهالي الرمادي أمس: «إن القيادة تدعو الأهالي إلى إخلاء العوائل من المدينة»، مطالبة إياهم بـ «التوجه فوراً إلى جنوب الرمادي عبر منطقة الحميرة من دون أن تعطي المزيد من التفاصيل في بيان مقتضب». وكانت مصادر أمنية أكدت بدء عملية عسكرية لتحرير الرمادي من محورها، وطالبت الحكومة المحلية في الأنبار، الولايات المتحدة بضرورة تقديم المزيد من الدعم للقوات العراقية ومقاتلي العشائر، مؤكدة أن القوات الأمنية تتقدم بشكل كبير. من جانب آخر، أفاد مصدر أمني أمس بأن المدفعية العراقية تقصف حالياً تجمعات تنظيم «داعش» الإرهابي من مرتفعات حمرين، لتؤمن دخول أكثر من 100 عائلة هاربة من الحويجة جنوب غرب كركوك إلى منطقة العلم شرق مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين. وذكر المصدر أن ثلاث عائلات دخلت فعلاً إلى ناحية العلم شرق تكريت. وفي محافظة نينوى، قالت مصادر مطلعة: «إن التحالف الدولي قصف عجلات تعود لشرطة «داعش» بالقرب من مبنى النجدة النهرية في غابات الموصل، ما أسفر عن مقتل مسؤولها سعد جبار الهلالي، وثلاثة من مرافقيه، فضلاً عن إعطاب ثلاث عجلات كانت مركونة في المكان». وعلى صعيد آخر، أعلنت المصادر مقتل 5 من أفراد البيشمركة، وإصابة 7 آخرين، بينهم ضباط، عندما فجر انتحاري يقود سيارة مفخخة نفسه بالقرب من نقطة لهم في ناحية زمار، مبيناً أن جثث البيشمركة والمصابين نقلت إلى مستشفيات محافظة دهوك بعد فرض طوق أمني مشدد على مدخل ناحية زمار. من جهته، قال التحالف الدولي في بيان إن طيرانه شن 12 غارة على مقربة من سبع مدن، بينها خمس قرب الرمادي، أصابت 6 وحدات تكتيكية لتنظيم «داعش»، فضلاً عن عدد من المواقع القتالية والمركبات. وفي شأن متصل، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس: «إن لدى بلاده قوات كافية لإنزال الهزيمة بتنظيم «داعش»، رداً على مطالبة أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي يزورون العراق، بزيادة نشر قوات أميركية في البلاد. وقال العبادي في بيان أصدره مكتبه الإعلامي: «نؤكد أن لدى العراق ما يكفي من الرجال والعزيمة لإلحاق الهزيمة بـ«داعش» وأشباهها من الجماعات الإجرامية الأخرى». لكنه رحب بـ«زيادة الدعم في السلاح والتدريب والإسناد من الشركاء الدوليين في حربنا ضد الإرهاب». وكان عضوا مجلس الشيوخ الأميركي جون ماكين وليندس جراهام اللذان يزوران بغداد، دعيا إلى تشكيل قوة من 20 ألف جندي أجنبي في إطار قوة برية متعددة الجنسيات لمواجهة تنظيم «داعش» في كل من العراق وسوريا. وقالا في تصريحاتهما لصحفيين ببغداد: «إن عدد القوات الأميركية الموجودة حالياً نحو ثلاثة آلاف و500 عسكري، وينبغي زيادتها، وإرسال عدد مساوٍ من الجنود إلى سوريا، في إطار قوة برية متعددة الجنسيات لمواجهة تنظيم (داعش) في كل من الدولتين». وذكر ماكين رئيس اللجنة العسكرية أن «العبادي قال إنه يريد وجوداً أميركياً أكبر هنا» في العراق. وقال مع جراهام: «إن الأفراد الأميركيين يمكنهم تقديم دعم لوجيستي واستخباري لقوة مقترحة، قوامها 100 ألف فرد من دول عربية سنية، مثل مصر وتركيا والسعودية، إضافة إلى قوات أميركية وقوات خاصة. وقال جراهام عضو اللجنة ذاتها: «قلت لرئيس الوزراء العبادي هل ترغب في مساعدة أميركية أكبر، فكان الجواب نعم»، مضيفاً: «إن الوسيلة الوحيدة لتدمير «داعش» هي باستخدام عنصر بري، القصف الجوي لا يغير مسار معركة». العراق يتهم إيران بتجاوز الاتفاقات الحدودية بين البلدين بغداد (الاتحاد، أ ف ب) حملت وزارة الداخلية العراقية أمس، الجانب الإيراني مسؤولية الفوضى على منفذ زرباطية الحدودي في محافظة واسط جنوب بغداد، جراء تدفق عشرات آلاف الزوار الإيرانيين الذين لا يحملون تأشيرة دخول، مما تسبب بخسائر مادية وإصابات بين حرس الحدود. وأفادت الوزارة في بيان الاثنين بأن « حشود الزائرين بدأت تتدفق بشكل فاق طاقة منفذ زرباطية الحدودي على الاستيعاب وتبين أن عشرات آلاف الزائرين لم يحصلوا على تأشيرات دخول». وأضاف أن هذا الأمر «سبب إرباكا للمنفذ وازدحاما خانقا وحوادث مؤسفة وتدافعا، أدى إلى تحطيم الأبواب والأسيجة، وحصول خسائر مادية وجرح بعض أفراد حرس الحدود وانفلات الوضع في المنفذ». وحملت الوزارة إيران مسؤولية وقوع هذه الأحداث، قائلة «اتضح أن تدفق الحشود بالطريقة غير المنضبطة، كان متعمدا للضغط على مسؤولي المنفذ لفتح الحدود بشكل غير قانوني، بحجة عدم سيطرة الجانب الإيراني على الداخلين من الحدود الإيرانية». وذكر البيان أن «الاتفاق ينص على منع الجانب الإيراني غير الحاصلين على تأشيرات الدخول من الاقتراب من المنفذ الحدودي». وأضاف «نحمل الجانب الإيراني المسؤولية لأنه لم يقم بتعهداته بشكل مسؤول»، مشيراً إلى أن «العراق له الحق باستخدام كل الوسائل لحماية حدوده وأمنه والتثبت من هويات الداخلين». ودعا «جيران العراق إلى مراعاة أوضاعه الأمنية، وألا تكون المناسبات الدينية مدعاة لحصول توترات وحوادث وخسائر مؤسفة». التحالف الدولي يقر بـ «صعوبة» منع «داعش» من تهريب النفط بغداد (الاتحاد) أعلن التحالف الدولي في العراق أمس، وجود خمسة آلاف مسلح من تنظيم «داعش» في مدينة الموصل في محافظة نينوى، فيما أقر بـ«صعوبة» منع «داعش» من تهريب النفط. وقال المتحدث باسم التحالف ستيف وارن في حديث لعدد من وسائل الإعلام العراقية بينها «الاتحاد» أمس، إن «هناك 5 آلاف داعشي في الموصل، ونحو 20 إلى 30 ألف مقاتل في العراق وسوريا»، مبيناً أن «نصف هؤلاء في سوريا، والنصف الآخر في العراق». وبشأن تهريب «داعش» النفط، أكد وارن أن «هناك صعوبة في منع تنظيم داعش من تهريب النفط»، مشيراً إلى «وجود مجرمين في العراق يقومون بتهريب النفط ويعملون بطريقة ذكية في عمليات التهريب بسبب الحدود الطويلة». وأضاف أن «هناك مناطق نائية بعيدة عن المدن يتم تهريب النفط من خلالها»، موضحاً أن «هؤلاء المهربين لديهم مهارات بذلك». وتابع وارن «سنستمر في العمل مع الأتراك لمنع تهريب داعش صهاريج النفط».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا