• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

بايرو و لوبن في موقع الحكم بالدورة الثانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 أبريل 2007

باريس-ا ف ب: خسر الوسطي فرنسوا بايرو وزعيم اليمين المتطرف جان ماري لوبن رهانهما بخروجهما من الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية لكن النتائج التي حققاها تضعهما في موقع الحكم خلال الدورة الثانية في السادس من مايو.وفرنسوا بايرو الذي أراد ''نسف'' الانقسام بين اليسار واليمين حل في المرتبة الثالثة مع نسبة 18% تقريبا من الأصوات أي ثلاثة اضعاف ما حققه في .2002 لكن الخاسر الأكبر في الدورة الاولى كان بالتأكيد جان ماري لوبن الذي يبدو انه كان ضحية نسبة مشاركة لا مثيل لها في ظل الجمهورية الخامسة.وحل لوبن الذي كان على اقتناع بحصول ''تسونامي انتخابي'' ينقله الى الدورة الثانية للانتخابات كما حصل في 2002 عندما أطاح بالمرشح الاشتراكي ليونيل جوسبان، رابعا هذه المرة مع 10 الى 12% من الاصوات في مقابل اكثر من 16% في2002 .وقال رولان كيرول المدير العام لمعهد ''سي اس آ'' لاستطلاعات الرأي لوكالة فرانس برس ''جان ماري لوبن وفرنسوا بايرو هما في موقع الحكم'' متوقعا ان تكون ''المنافسة في الدورة الثانية قوية جدا''. والسبعة ملايين صوت التي حصل عليها بايرو مهمة للمرشحة الاشتراكية خصوصا ان نيكولا ساركوزي يمكنه الاعتماد على ما لا يقل عن 80% من اصوات جان ماري لوبن على ما يفيد كيرل في حين ان تجيير اصوات بايرو الى روايال ليس بهذه السهولة.

وراهن المرشح الوسطي على إرادة غالبية من الفرنسيين وفق استطلاعات الرأي للتخلص من نظام القطبين الذي سيطر على المشهد السياسي الفرنسي منذ قيام الجمهورية الخامسة في1958 . ودعا وزراء اشتراكيون بينهم رئيس الوزراء السابق ميشار روكار الى ''تحالف'' مع الوسط.وفي حين رفضت روايال هذا الاقتراح دعمتها شخصيات كبيرة في الحزب الاشتراكي مثل وزير الاقتصاد السابق دومينيك ستروس كان.

لكن في صفوف اليمين تثير نتائج بايرو المطامع تحضيرا للدورة الثانية فضلا عن الانتخابات التشريعية في يونيو المقبل. خصوصا وان نتيجة بايرو تؤشر في المستقبل القريب، الى فشل الاتحاد من أجل حركة شعبية الذي أسس العام 2002 ويتزعمه ساركوزي في لم شمل كل اليمين بما في ذلك جناحه الوسطي.