• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

قوانين البعث مازالت تكمم الإعلام في كردستان!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 أبريل 2007

السليمانية - ا ف ب: قال مسؤولون إعلاميون بمناسبة الذكرى المئة والتاسعة لصدور أول مطبوعة كردية، إن وسائل الإعلام في إقليم كردستان العراق تواجه ''صعوبات جمة'' وطالبوا البرلمان الكردي بسن ''تشريعات جديدة''. ويقول الأمين العام لنقابة الصحافيين في الاقليم زيرك كمال إن ''معوقات جمة تعترض طريق الإعلاميين الأكراد وخصوصا عدم وجود قانون عصري وديمقراطي كما أنه لا يوجد قانون لحماية الحريات الصحافية''. لكنه أكد أن ''النقابة أعدت مسودة قانون بداية العام الماضي وقدمناه الى البرلمان الكردي ونتمنى إقراره في أقرب فرصة ممكنة للتخلص من قوانين البعث والقيود وقمع الكلمة الحرة التي تحكم عمل الصحافيين الاكراد''. ويحيي الصحافيون الأكراد مناسبة صدور أولى الصحف الكردية في القاهرة باسم ''كردستان'' في 22 أبريل 1898 كل سنة ويطلقون على الحدث تسمية ''عيد الصحافة الكردية'' وينظرون اليه كمحطة لانطلاقتهم في هذا المجال.

من جهته، يقول آسوس هردي رئيس تحرير صحيفة ''آوينة'' (المرآة) المستقلة إن ثمة ''معوقات كثيرة من أهمها قوانين النشر التي تعود الى زمن الديكتاتورية وما تزال سارية المفعول. كما أن استقلالية القضاء في تطبيق القوانين هي موضع تساؤلات''. ويضيف هردي الذي يعمل منذ ثماني سنوات في إقليم كردستان والسليمانية تحديدا إن ''العقلية السياسية السائدة التي تعتبر كل صوت مخالف عدوا، او على الأقل مشبوها، تشكل معوقا آخر أمام تطور عمل الصحافي''.