• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

المالكي وطنطاوي: لا خلاف بين طوائف العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 أبريل 2007

القاهرة - ''الاتحاد'': اتفق فضيلة الامام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على أهمية وحدة الشعب العراقي من سُنة وشيعة والعمل سويا لعودة الاستقرار والأمن الى العراق ونسيان الماضي والتصدي لدعاوى التكفير حتى يعود العراق دعما لامته العربية والاسلامية . كما اتفق طنطاوي والمالكي خلال لقائهما أمس بمشيخة الأزهر على عدم وجود أي خلاف مذهبي بين السُنة والشيعة في العراق لاتفاق الجانبين في أركان الاسلام والايمان واحترام الرسول ''صلى الله عليه وسلم'' والصحابة. وأكد طنطاوي ان السُنة والشيعة ليس لهما أي دخل في ما يحدث في العراق من أعمال قتل وتدمير، وأن مايحدث حاليا هو خلاف سياسي بغيض يستهدف وحدة واستقرار العراق، مطالبا العراقيين بالبعد عن التعصب والتمسك بوحدتهم. وأكد المالكي استمرار حكومته في مواجهة مخالفي القانون والدستور مهما كانت توجهاتهم، والعمل لمصلحة العراق واستقراره. ووصف ما يحدث في العراق من طائفية بانها مفتعلة سياسيا ومن جراء النظام السابق الذي انحاز فترة للسُنة ثم للشيعة مما أحدث خلافا بين ابناء الشعب الواحد. وشدد المالكي على مسؤولية العلماء ورجال الفكر والأزهر الشريف في التصدي لدعاوى التكفير التي تبيح دماء وممتلكات أبناء العراق، مؤكدا تمسكه بتحقيق العدالة والاستقرار في العراق. وقام المالكي بزيارة البرلمان المصري أمس حيث استقبله رئيس البرلمان الدكتور فتحي سرور. وحول مدى استجابة العراق للمطالب العربية مثل حل الميليشيات ومعالجة موضوع اجتثاث البعث قال المالكي ان هذه المطالب قبل ان تكون مطالب عربية هي مطالب عراقية لاننا اطلقنا مبدأ المصالحة الوطنية التي تعني الاتفاق مع الشركاء على قاسم وأرضية مشتركة ولذلك هذه المسائل كلها محل مراجعة، ولدينا العديد من الأشياء التي تحققت منها اعادة ضباط الجيش السابق، ومراجعة قانون اجتثاث البعث وقد قدمت مسودة الى مجلس النواب العراقي بهذا الخصوص. وأعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى انه اتفق مع المالكي على ان تعقد اي اجتماعات خاصة بالوفاق والمصالحة العراقية في مقر الجامعة اذا لم تعقد في العراق.