• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
  11:38     فوز المرشح الديموقراطي في انتخابات ولاية الاباما لمجلس الشيوخ     

أوروبا تعطي الضوء الأخضر للعقوبات على إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 أبريل 2007

عواصم-وكالات الأنباء: وافقت أوروبا أمس على لائحة لتطبيق عقوبات الأمم المتحدة على إيران بعد أن رفضت الأخيرة وقف تخصيب اليورانيوم، في الوقت الذي يسعى المنسق الأوروبي للشؤون الخارجية لاستئناف المفاوضات مع طهران التي حذرت من ''خطة خادعة جديدة '' من جانب الاتحاد الأوروبي في الجولة الجديدة من المباحثات النووية، وجددت رفضها الحديث عن تعليق التخصيب.

واتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس على تشديد العقوبات المفروضة على إيران لكنهم أيدوا أيضا إجراء محادثات هذا الأسبوع بين الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وكبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني بشأن الملف النووي، تطبيقاً لنهج ذي مسارين لنزع فتيل الأزمة النووية مع إيران.

وقال دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي إن دول الاتحاد ال27 أعطت الضوء الأخضر النهائي لوضع العقوبات المفروضة من الأمم المتحدة في ديسمبر موضع التنفيذ، واتفقت على إضافة أسماء جديدة إلى قائمة المواطنين الإيرانيين الممنوعين من دخول دول الاتحاد الأوروبي بسبب علاقتهم بالبرنامج النووي. واتفق الاتحاد على حظر مبيعات التكنولوجيا النووية إلى إيران وتجميد أرصدة بعض الشخصيات البارزة في إطار مجموعة من العقوبات أقرتها الأمم المتحدة في وقت سابق من العام الحالي.

ورغم الخطوة الصارمة أكد سولانا أمس أنه يعتزم لقاء لاريجاني غدا في أنقرة، وقال سولانا إنه يأمل في إقناع إيران بالبدء في مفاوضات رسمية حول نزع فتيل الأزمة المستمرة منذ زمن طويل مع الغرب، وأضاف'' سنرى ما إذا كنا يمكننا السير نحو المفاوضات''.

من جهتها حذرت طهران أمس من ''خطة خادعة جديدة '' من جانب الاتحاد الأوروبي في الجولة الجديدة من المباحثات النووية مع المنسق الأوروبي. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ''إسنا'' عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني قوله'': يجب أن يتم أولا توضيح ما إذا كان الاتحاد الأوروبي لديه في المباحثات المقبلة خطة خادعة جديدة أم لا''.

واستبعد المتحدث الإيراني شرط التعليق المسبق للمحادثات قائلا : ''إن التعليق يجب أن يستبعد من جدول الأعمال وإن الحقوق النووية لإيران يجب الاعتراف بها على نحو حاسم من قبل جميع الدول المعنية''. وقال حسيني: ''لقد شهدنا تخفيفا في موقف الغرب تجاه الأنشطة النووية الإيرانية إلا أن القضية من الواضح أنها تحولت إلى قضية هيبة تجبر الغرب على تبرير قرارات الأمم المتحدة ضد إيران أمام الرأي العام لديهم''. وأضاف المتحدث: إن المحادثات التي عقدت مؤخرا مع الاتحاد الأوروبي كان من الممكن أن تؤدي إلى نتائج مثمرة إلا أنها قطعت نظرا للضغوط الأميركية''. وفي نفس السياق أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للتلفزيون الاسباني أمس إن بلاده تفضل البقاء داخل معاهدة حظر الانتشار النووي ومقاومة أي عقوبات دولية بشكل سلمي. ورفض اقتراح الاتحاد الاوروبي بالوقف المزدوج لتخصيب اليورانيوم والعقوبات الدولية وقال نجاد : ''لا نريد أن نخرج عن إطار القانون لكن يجب علينا أن ندافع عن حقوق أمتنا.'' وقال نجاد أيضا: ان ايران ترغب في استخدام النفط كسلاح في ازمتها التي تخوضها مع الغرب مضيفا إن إيران تفضل المقاومة السلمية لعقوبات الأمم المتحدة التي تستهدف برنامجها النووي، وأضاف : ''لزاما علينا أن ندافع عن أنفسنا، فأي أمة لها هذا الحق المنطقي والمشروع على أساس الحوار والدفاع السلمي.'' وأشار إلى أن '' هناك بعض الدول التي تريد احتكار إنتاج الوقود النووي وهذا هو لب كل المشاكل.'' وأردف قائلا: ''إذا كان الاتحاد الأوروبي يريد ترجمة أقوال أميركا فيمكننا اللجوء مباشرة إلى أميركا.