• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

مستجدات الأزمة والبطالة

هل المنطقة العربية نجم الاستدامة الصاعد؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 يناير 2013

هل المنطقة العربية نجم الاستدامة الصاعد؟

أشار محمد عارف إلى أن عبارة «المنطقة العربية نجم صاعد في استثمارات الطاقة المتجددة»، كانت عنواناً لإحدى جلسات «القمة العالمية لطاقة المستقبل» التي عُقدت ضمن «أسبوع أبوظبي للاستدامة». واختلاف المتحدثين حول «نجومية» المنطقة حَمَل رئيسة الجلسة إيمانويلا منشيتي على القول: «العرب يحبون الكلام ونحن نحب الكلام». منشيتي باحثة إيطالية تدير قسم الطاقة المتجددة في «منظمة البحر الأبيض المتوسط للطاقة» ومشروع «شراكة» بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي. والكلام عن الاستدامة ربيع الربيع العربي. «ستيفان سينجر»، مدير «إدارة الطاقة العالمية» في «صندوق الحياة البرية العالمي» يعتقد أنه «من المبكر الحديث عن المنطقة كنجم صاعد». وطارق إمطيرة، المدير التنفيذي لـ«المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة»، ومركزه القاهرة، ذكر أن حجم الطاقة المتجددة التي أنتجتها إيطاليا العام الماضي 172 ميجاطن يفوق ما أنتجته البلدان العربية مجتمعة. فيما قال نجيب زعفراني، مستشار «المجلس الأعلى للطاقة» في دبي أننا «سنصبح النجم الصاعد لأننا وضعنا الأساس لكي نصبح النجم الصاعد». وذكر زعفراني أنه يتفاءل عندما يتذكر أن (المنطقة لم يكن فيها قبل عشر سنوات معهد مثل «مصدر»، أو «متنزه علمي» بالدوحة في قطر)، وكلاهما مدينة للبحث العلمي، والتطوير التقني، والدراسات العليا، يستثمر ملايين الدولارات.

نزع دسم الإسلاميين

يقول أحمد أميري: كانت معاداة الصهاينة إحدى الدعامات التي وضع عليها الإسلاميون قِدرهم حتى طبخوا طبخة السُلطة، وكانت في الوقت نفسه علكة في أفواههم ضد الأنظمة البائدة، في مصر تحديداً، فبسببها أغتيل السادات أثناء احتفاله بذكرى الانتصار على إسرائيل! وبقي نظام مبارك متهماً حتى آخر أيامه بالانبطاح أمام الغطرسة الإسرائيلية المدعومة أميركياً وبالمشاركة المهينة في عملية «الاستسلام».

ولم ينزل الملايين إلى الشوارع في دول «الربيع العربي» من أجل تحرير فلسطين، وإنما للمطالبة بالعيش الكريم والعدالة الاجتماعية، وحين اختاروا الإسلاميين في بعضها، فإنهم فعلوا ذلك بعد أن وجدوا أنفسهم أمام خيارين لا ثالث لهما: عودة الاستبداد الذي يلبس بدلة العلمانية، أو الاستبداد الذي يرتدي جلباب الدين، فاختاروا الثاني لأنهم في الأساس كانوا قد ثاروا على الأول.

من تمبكتو وعين أميناس... إلى سيناء! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا