• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

ملكة هولندا.. أرجنتينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 يناير 2013

أ ف ب

يكاد الأرجنتينيون يطيرون من الفرح، بعد الإعلان عن أن الأميرة ماكسيما ستتوج ملكة لهولندا في أبريل ملكة، حتى لو لم يغب عن بالهم أن والدها كان وزيراً في عهد الديكتاتورية الأرجنتينية.

ومع الإعلان عن الحدث، أصبحت المحطات الأرجنتينية، تبث باستمرار مشاهد لماكسيما زوريغييتا والبسمة تشع من وجهها، وهي محاطة بزوجها فيلم - ألكسندر وريث العرش الهولندي وبناتها الثلاث.

وتعليقاً على الحدث، قالت باميلا نيسي (27 عاماً)، وهي بائعة في متجر للحلويات في وسط بوينوس أيريس "أنا جد سعيدة لأن ملكة هولندا المقبلة ستكون أرجنتينية... وهي امرأة فريدة من نوعها صادقة، وتتمتع بسحر كبير".

وكان التلفزيون الهولندي، قد نقل مباشرة الاثنين الخطاب الذي ألقته الملكة بياتريكس وأعلنت فيه تنازلها عن العرش. وقد نشرت الصحف مجدداً عشرات الصور للعائلة الملكية المقبلة خلال الزيارة التي قامت بها منذ فترة وجيزة إلى مدينة فيا لا أنغوستورا التي تقع بين بحيرة وجبل والتي يمتلك فيها شقيق ماكسيما مارتين زوريغييتا مطعما رائجا جداً.

وتعد ارجنتينيات كثيرات ماكسيما البالغة من العمر 41 عاماً من أمثالهن بعفويتها وبعدها عن الصور النمطية للعائلات الملكية. وقالت ليليانا فرياس العاملة المنزلية البالغة من العمر 46": "تتصرف بتواضع واحترام ومودة، كأي امرأة أخرى تحب عائلتها". وقد تركت الاميرة ماكسيما ذكرى حسنة في مدرسة "نورثلاندز" الخاصة الواقعة شمال بوينوس أيريس.

وقال أحد المسؤولين في المدرسة الذي لم يرغب في الكشف عن هويته إن "هذه التلميذة السابقة اتبعت مسيرة ناجحة بعد انتهائها من دراستها. وهي شخص محب ومحبوب". وبالنسبة إلى المؤرخ فيليبي بينيا صاحب عدة كتب شهيرة عن "الأمثلة الناجحة" الأرجنتينية، يكمن سر شهرة ماكسيما في التباين القائم بين مودتها وصرامة أفراد العائلة الملكية الآخرين.

لكن البعض يذكر بماضي والدها القاتم، عندما كان جورج زوريغييتا وزير الزراعة في عهد الديكتاتورية الأرجنتينية التي خلفت 30 ألف مفقود، بحسب منظمات الدفاع عن حقوق الانسان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا