• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

80 أكاديمية بين اتهامات «التجارية» ودفاع «التطوير»

البراميلي: 5% نسبة مشروطة لتدريب المحليين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2017

دبي (الاتحاد)

تثير أكاديميات التنس الخاصة التساؤل حول دورها في تنمية وتطوير اللعبة في الدولة، وذلك في ظل التراجع الواضح لمستويات وأعداد لاعبينا خلال السنوات الماضية، بما وضعها في قفص الاتهام حول بحثها عن المصالح التجارية فقط، دون تفكير بوضع خطة على المدى الطويل لتنمية المهارات والمستويات بشكل حقيقي أو تدريب اللاعبين المواطنين، وبين الدفاع من القائمين عليها أنها تنير شمعة في درب مظلم للعبة في الوقت الحالي، وحافظت عليها من الانقراض ربما مع التراجع المخيف في أعداد الممارسين.

وكشفت الإحصائيات الرسمية في الاتحاد، وجود 80 أكاديمية تنتشر في الدولة، تقدم خدمات قمنا برصد بعضها لنجد أنها تقدم باقات متنوعة بإشراف مدربين ومدربات موجهة لمختلف الفئات العمرية، مع وجود برامج، سواء أسبوعية أو شهرية أو سنوية، أو تدريبات فصلية بالتنسيق مع المدارس، مع توفير باقات للمشاركة في بطولات خارجية، وذلك بتكلفة مختلفة لكل برنامج بحسب الاختيارات، لكنها جميعها بمقابل مادي دون وجود برامج لانتقاء المواهب مثلاً، أو العناية بهم من الأكاديمية نفسها.

وتحدث صلاح البراميلي، السكرتير الفني للاتحاد، وقال: هناك سؤال يجب أم يوجه للأكاديميات، وهو ماذا قدمت لتطوير اللعبة؟، وحتى بالنسبة للاعبين المقيمين هل وجدنا أياً منهم يشق طريقه لاحقاً للوصول إلى مستويات عالية، الجواب بالطبع لا، لأنها تبحث بالمقام الأول على مصلحة تجارية فقط، قبل التفكير بالجانب الفني.

وأضاف: هناك تعديلات جديدة بالنسبة لصلاحيات وإشراف اتحاد اللعبة، حددنا من خلاله قيام كل أكاديمية بتدريب ما نسبته 5% من مجموع اللاعبين ليكونوا إماراتيين، وهناك أكاديميات ملتزمة وأخرى لا، كل منها بنسبة مختلفة، وسيكون لنا خلال الفترة المقبلة المزيد من اللقاءات معهم ووضع الحلول اللازمة لتقوم هذه الأكاديميات بالدور المطلوب منها لدعم اللاعبين المحليين وتدريبهم، علماً إنه تمت ترجمة قوانين ولوائح تشريعات الاتحاد من العربية إلى الإنجليزية أيضاً، للوصول إلى ممارسي اللعبة وعائلاتهم ومعرفة الحقوق ما لهم أو عليهم من هذه الأكاديميات.

واعترف براميلي بوجود نقص في أعداد اللاعبين المواطنين حالياً، وقال: نحتاج إلى وقفة للوضع الحالي مع الأكاديميات، والسعي لوضع خطة عمل أفضل، حيث نحتاج إلى زيادة أعداد اللاعبين ورفع مستوياتهم أيضاً، وهذا يجب أن يتحقق بعمل وجهود متكاملة، يد الاتحاد ممدودة دائماً للأكاديميات، ونتطلع للعمل معاً لتحقيق المصلحة العامة.

من جانبه تحدث جان فرانسوا دانيكان، مالك أكاديمية الإمارات، والمدرب السابق في نادي الوصل والمنتخب، وقال: أعتقد أن الأكاديميات حافظت على اللعبة في الدولة على عكس النظرة الحالية لها، سابقاً كان هناك العديد من الأندية تقوم بتدريب اللاعبين الإماراتيين والعناية بهم، لكن اللعبة تقلصت بشكل كبير وربما بقي فقط النصر الذي يضم اللعبة، فيما تم إلغاؤها من الوصل وأندية ومناطق أخرى، ومع وجود الأكاديميات الخاصة فإننا ساهمنا في سد هذه الثغرة، وإبقاء اللعبة موجودة وقائمة لحد الآن.

وتابع: أكاديميتنا مثلاً تعمل هنا منذ 20 عاماً، ولا أعتقد أنها كانت ستبقى قائمة طوال هذا الوقت في حال لم نقدم الخدمات التي يتطلع إليها اللاعبون وأهلهم، للأسف على مستوى اللاعبين المحليين فإننا نقوم بتشجيعهم للانضمام والمشاركة، لكن في النهاية لدينا مصاريف نلتزم بها، ورغم ذلك بقينا دائماً على اتصال مع لاعبي المنتخب، وشخصياً أتدرب معهم وأمارس معهم اللعبة، لكن للأسف لا يوجد لاعبون صاعدون بنفس المستوى والقوة للاعبين في الماضي، حيث تبدو عجلة الزمن توقفت عن الدوران فيما يتعلق بلاعبي التنس.

يذكر أن طلاب الأكاديميات يشكلون جزءاً سنوياً من بطولة سوق دبي الحرة للتنس، عبر وجودهم جماعياً للكرات في الملاعب، أو القيام بمهام أخرى، إلى جانب إقامة ورش عمل تدريبية لهم مع عدد من اللاعبين واللاعبات المحترفين المشاركين في الحدث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا