• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غداً نفتخر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 ديسمبر 2015

د. حافظ المدلج

تمثل دولة الإمارات حالة خاصة من التطوّر في مجالات الحياة كافة بسرعة تسابق الزمن، وتختصر المسافات، حتى أصبحت في سباق خاص مع نفسها، بعد أن تجاوزت مثيلاتها من الدول النامية، حتى أصبح العالم مجبراً على ابتكار مكان خاص للدول سريعة النمو يضعها بين العالمين الأول والثالث، ونحن في الخليج نفاخر بأن الإمارات من أسرع دول العالم نمواً.

عرفت بلدي الثاني «الإمارات» قبل أكثر من ثلاثين عاماً، حين كان أحد أبناء عمي يعمل في رأس الخيمة، وبعد ذلك تعاقب أبناء عمومتي وأخي على العمل في الشارقة وأم القيوين ودبي، ضمن الممثليات «السعودية» في مختلف القطاعات، وعادوا جميعاً إلى الوطن، وفي قلبهم عشق «الإمارات» التي يعشقها كل من عاش على أرضها وبين أهلها الطيبين.

غداً يحتفل العالم باليوم الوطني للدولة التي يحبها كل العالم، والأدلة على ذلك كثيرة أذكر منها، على سبيل المثال لا الحصر، أن الإمارات من أكثر دول العالم استقبالاً لمختلف الجنسيات في العالم، كما أن الجواز الإماراتي ضمن الأكثر قبولاً في كل أرجاء الأرض، ولم يتحقق ذلك إلا بجهود سياسية، واقتصادية، واجتماعية، وإعلامية، رسمت صورة مشرقة عن الوطن الجميل.

كل من زار الإمارات يشعر بالانبهار لسرعة النمو والتطوّر الذي تعيشه الإمارات السبع، وسيحدثك كل من عاش على هذه الأرض الطيبة عن ذكرياته الجميلة، والتغيرات السريعة الهائلة التي شاهدوها في جميع المدن التي تساهم في التنمية المستدامة، التي يستشعرها المواطن والمقيم على حد سواء في وطن يحكمه قانون يساوي بين الجميع.

هذه القفزات الهائلة في المسيرة التنموية تضاعف المسؤولية على صانع القرار الرياضي ليستثمر الفرص المهيأة لتحقيق المزيد من النجاحات، فالنجاح في استضافة أكثر من مائة محفل رياضي عالمي في العام يجب أن يصاحبه المزيد من النجاحات في تفوق الرياضة الإماراتية بالألعاب الجماعية والفردية على المستويات القارية والعالمية.

فعلى صعيد كرة القدم، بدأ العام بحصول المنتخب على برونزية آسيا، وانتهى بفوز الأهلي بفضيتها، ولكن الجماهير تريد موعداً قريباً مع الذهب، ربما يكون في كأس آسيا 2019، مع المطالبة المنطقية بالتأهل لكأس العالم 2018، وإن كنت أتمنى أن تعمل منتخباتنا الخليجية من الآن على إعداد منتخباتها للتأهل والتألق في كأس العالم 2022، التي ستستضيفها «قطر» بإذن الله، حيث سنلعب على أرضنا وبين جماهيرنا أيام الاحتفالات الوطنية، وعلى جسور الفخر نلتقي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا