• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

زي القوات المسلحة.. أحدث موضة بين أطفال الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 نوفمبر 2015

أبوظبي- هشام يحيي

في المراكز التجارية والمتنزهات وعلى الشواطئ، وأينما ذهبت في الإمارات، تخطف الأنظار الآن ظاهرة ارتداء الأطفال زي القوات المسلحة، بفخر وعزة، بالتزامن مع احتفالات الدولة بيوم الشهيد.

واعتبر مثقفون وتربويون احتفاء الصغار بالزي العسكري توجهاً إيجابياً ذا مغزى كبير على مستويات عدة.

تقول مريم سلطان المزروعي الباحثة في الأرشيف الوطني «كثير من أطفال عائلتي وأصدقائي، كنا نسمع منهم أنهم يريدون أن يصبحوا أطباء ومديرين كباراً. اليوم أحلامهم تغيرت. بدأت الجندية تسيطر على تفكيرهم».

وتضيف أن أحد المؤثرات الهامة في اهتمام الأطفال بارتداء الزي العسكري هو المستوى الرفيع من التكريم الذي حظي به شهداء الوطن، مشيرة إلى أن «شيوخنا تعاملوا مع الشهداء باعتبارهم أبناءهم، يأخذون عزاءهم بأنفسهم، ويقفون بين أفراد العائلة يتلقون العزاء»، وتقول المزروعي إن ذلك خلق صورة ذهنية عند الأطفال مفادها أن الاستشهاد عمل ذو قيمة كبيرة.

وربما لا يعرف الطفل في هذه السن معنى الاستشهاد لكنه عندما يشاهد تقدير أصحاب السمو الشيوخ، والدولة لوالده أو عمه أو شقيقه أو جاره، يصنع ذلك داخله حلما بأن يكون في المستقبل جنديا يدافع عن شرف الوطن، ويجعله يدرك أن الاستشهاد قيمة أخلاقية كبرى موضع تقدير الجميع من حوله، وأن ذلك لابد أن يتأتى عن طريق الجندية، حسبما قالت الباحثة مريم سلطان المزروعي.

وتشير الباحثة إلى أن الأطفال الذين يرتدون الزي العسكري في المدارس، حريصون بدرجة مذهلة عند ارتداء الزي، على أن يكون مطابقا للزي الذي يرتديه الجنود في الحرب. وليس مجرد زي احتفالي.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض